الصدق من أجل الأخلاق وأعظمها، وهو صفة من صفات الأنبياء والمرسلين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة".
أما الكذب فهو من أخطر الرذائل وأشدها ضرراً على الفرد والمجتمع، قال صلى الله عليه وسلم: "وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار".