فوائد حديثية
على الأثر: مفتاح الخيرية بعد القرون الأولى.
يستدل الشيخ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الناسِ أنا والذين معي، ثم الذين على الأثر، ثم الذين على الأثر، ثم الذين على الأثر، ثم كأنه صلى الله عليه وسلم رفض من بقي"، ليشير إلى أن قمة الخيرية وكمالها كانت في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، ثم في التابعين وأتباع التابعين الذين ساروا على نهجهم. وهذا يؤكد أن استمرار خيرية الأمة بعد القرون الفاضلة مرهون بالتمسك الشديد بـ "الأثر" أي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وطريق السلف الصالح. ويحذر من الانحرافات التي تلي هذه القرون، والتي تؤدي إلى فقدان هذه الخيرية، مثل تفرقة الدين، وموالاة أعداء الله، وتحريف الدين لمجاملة الكفار.