درر متنوعة
الجرح والتعديل: شروط المعرفة والورع
يشدد الشيخ على أن الكلام في الرجال (الجرح والتعديل) ليس مباحًا لكل أحد، بل هو من أصول الإسلام وله شروطه وضوابطه. لا يجوز لأحد أن يتكلم فيه إلا من كان تام المعرفة بأسباب الجرح وشروطه، وتام الورع الذي يخشى الله تعالى. ويجب التفريق الدقيق بين الجرح والتعديل المشروع الذي يهدف إلى حفظ الدين، وبين الغيبة المحرمة التي تهدف إلى إفساد ذات البين، مؤكدًا على بقاء هذا الأصل بشروطه.