تربويات
خطر التقليد الأعمى ووجوب طلب الدليل
يحذر الشيخ من التقليد الأعمى الذي يضل كثيرًا من الناس، مشبهًا طالب العلم غير الراسخ بـ"النبتة الحائرة" التي تميل مع كل ريح. يؤكد على أن فهم القرآن والسنة مقيد بمنهج سلف الأمة، ويجب على طالب العلم معرفة الدليل وفقه السلف للدليل، لا مجرد تقليد العالم. ويشدد على أن التقليد شر إلا في مسائل فقهية غامضة لا نص فيها. وفي المسائل العقدية والمنهجية، تركنا النبي صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء. وينصح الشيخ بتقليد من مات، لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ويذكر قول الطحاوي أو شيخه: "لا يقلد إلا عصبي أو غبي".