فوائد حديثية
حجية السنة النبوية فوق كل قول
يُختتم النقاش بنقطة جوهرية تؤكد على مرجعية السنة النبوية المطلقة. فعندما استدل المناظر بقول ابن مسعود في مسألة استسلاف الإبل، رد الإمام الشافعي ردًا قاطعًا: "وفي أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة؟" هذا السؤال البليغ يؤسس قاعدة عظيمة في الفقه الإسلامي، وهي أن قول أي عالم، مهما عظمت مكانته، لا يُعد حجة إذا خالف السنة الصحيحة الصريحة للنبي صلى الله عليه وسلم. فالسنة هي المصدر الثاني للتشريع، ولا يُقدم عليها قول أحد من البشر.