تربويات
الإحسان إلى الخلق: هداية ومعاملة
يوضح الشيخ أن أعظم الإحسان إلى الخلق ليس الإحسان المادي فقط، بل هو السعي لهدايتهم وأخذ بأيديهم إلى منهج رب العالمين، وهذا هو عمل الأنبياء وورثتهم من العلماء الربانيين. كما يشدد على مبدأ المعاملة بالمثل الإيجابية: 'ما تحبه لنفسك أحببه للمسلمين'، من احترام وعدم افتراء وخشية لله في التعامل. ويحث على تحمل أذى الناس وعدم إيذائهم بالقول والفعل، وكف اللسان عن أعراضهم. فإذا رأيت حسنة لأخيك أذعتها، وإذا رأيت سيئة كففت عنها وسترته، إلا إذا كان الأمر يتعلق بالطعن في الدين أو الانحراف عن منهج السلف، فحينها تكون النصيحة واجبة، لا للتشهير والشماتة، بل كعلاج مؤلم (كالكَيِّ) مع التحسر على ضلال المنحرف.