التعليق على كتاب أعلام السنة المنشورة 《 15 》شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

804 مشاهدة
76 مشاركة
منذ سنة
```html وصف فيديو: التعليق على كتاب أعلام السنة المنشورة (15)

المقدمة

يتناول هذا الفيديو شرحاً وتعليقاً قيماً على كتاب "أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة أو 200 سؤال وجواب في العقيدة"، وهو من الكتب الهامة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة. يقدم الشيخ أبي حفص سامي بن العربي الأثري شرحاً وافياً وميسراً للمسائل المطروحة في الكتاب، مع التركيز على أهمية التمسك بالسنة النبوية والتحذير من البدع والأهواء.

يهدف هذا الفيديو إلى تعزيز الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية، وتوضيح المسائل الخلافية التي ظهرت في تاريخ الأمة الإسلامية، وبيان الموقف الصحيح لأهل السنة والجماعة منها. كما يهدف إلى ترسيخ أهمية الرجوع إلى الكتاب والسنة في فهم الدين، والتحذير من الفرق الضالة التي انحرفت عن طريق الحق. ويعتبر هذا الفيديو جزء من سلسلة مجالس علمية تهدف إلى تدارس هذا الكتاب القيم.

المحاور الرئيسية

حكم من قال بخلق القرآن

يتناول هذا المحور قضية "خلق القرآن"، وهي من أعظم الفتن التي مرت بها الأمة الإسلامية. يشرح الشيخ الأثري معنى القول بخلق القرآن، وما يترتب عليه من إنكار صفة الكلام لله عز وجل. ويوضح كيف أن هذه الفتنة أدت إلى ظهور فرق ضالة، وزل فيها كثير من الناس.

كما يستعرض الشيخ موقف العلماء الربانيين من هذه القضية، وكيف ثبتوا على الحق ودافعوا عن عقيدة أهل السنة والجماعة. ويشير إلى أن القول بخلق القرآن هو إنكار لصفة من صفات الله تعالى، وأن الله عز وجل يتكلم بكلام يليق بجلاله وعظمته.

الآية ذات الصلة: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ (النحل: 40). هذه الآية تدل على أن الله يتكلم، وأن كلامه صفة من صفاته.

فتنة المأمون وتأثيرها على الأمة

يبين الشيخ كيف أن فتنة القول بخلق القرآن ظهرت في عهد الخليفة المأمون، وكيف استغل بعض القضاة المعتزلة هذا الأمر لنشر بدعتهم. ويوضح كيف أن المأمون ابتلي بهذه الفتنة، وكيف أثرت على الأمة الإسلامية.

كما يشير إلى دور العلماء الربانيين في مقاومة هذه الفتنة، وكيف ثبتوا على الحق ودافعوا عن عقيدة أهل السنة والجماعة. ويذكر قصة يزيد بن هارون مع المأمون، وكيف أنه ثبت على الحق ولم يخف من السلطان.

موقف الإمام أحمد بن حنبل من فتنة خلق القرآن

يسلط الشيخ الضوء على موقف الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله من فتنة خلق القرآن، وكيف أنه عذب وسجن بسبب تمسكه بالحق. ويوضح كيف أن الإمام أحمد ثبت على الحق ولم يخف من السلطان، وكيف أنه دافع عن عقيدة أهل السنة والجماعة.

كما يبين الشيخ كيف أن الله نصر الإمام أحمد بعد وفاته، وكيف خلد ذكره في التاريخ. ويشير إلى أن الإمام أحمد كان مثالاً للعلماء الربانيين الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله.

الحديث ذو الصلة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ" (رواه أحمد). هذا الحديث ينطبق على حال الأمة في زمن الفتن، حيث يظهر فيها الكذابون والمنافقون ويتكلمون في أمور الدين بغير علم.

النقاط الرئيسية

  • القول بخلق القرآن هو إنكار لصفة الكلام لله عز وجل.
  • فتنة خلق القرآن ظهرت في عهد الخليفة المأمون.
  • العلماء الربانيون ثبتوا على الحق ودافعوا عن عقيدة أهل السنة والجماعة.
  • الإمام أحمد بن حنبل عذب وسجن بسبب تمسكه بالحق.
  • الله نصر الإمام أحمد بعد وفاته وخلد ذكره في التاريخ.
  • يجب التمسك بالكتاب والسنة والتحذير من البدع والأهواء.
  • الولاء والبراء من أعظم أصول الإسلام.

الفوائد والعبر

  • تعزيز الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية.
  • التعرف على أهمية التمسك بالسنة النبوية.
  • التحذير من البدع والأهواء التي تضل عن طريق الحق.
  • الاقتداء بالعلماء الربانيين في الثبات على الحق والدفاع عنه.
  • فهم أهمية الولاء والبراء في الإسلام.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات