شرح كتاب: العقائد 《 17 》لفضيلة الشيخ/ أبي حفص بن العربي الأثري.
المقدمة
يتناول هذا الفيديو شرحًا تفصيليًا لكتاب "العقائد" لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري، مع التركيز على عقائد الشيعة. يهدف هذا الشرح إلى توضيح هذه العقائد وبيان ما فيها من مخالفات لمنهج أهل السنة والجماعة، وذلك من خلال عرض منهجي وتحليل دقيق لأصول هذه العقائد.
يهدف هذا الشرح إلى تمكين المشاهد من فهم أعمق لعقائد الشيعة، والتعرف على أبرز أفكارهم، والقدرة على تمييز الحق من الباطل في هذا المجال. كما يسعى إلى تزويد المشاهد بالأدوات اللازمة للرد على الشبهات المثارة حول هذه العقائد، والدفاع عن عقيدة أهل السنة والجماعة.
المحاور الرئيسية
1. المخرج الذي خرج به أتباع الشيعة من عقيدة وجوب انتظار المهدي المزعوم
يناقش الشيخ كيف تلاعب الشيعة بعقول أتباعهم بعد طول انتظار المهدي المنتظر الذي لم يظهر، وكيف قاموا بتحويل المسألة إلى "ولاية الفقيه" كبدعة جديدة. يوضح الشيخ أن هذا التحول جاء نتيجة لعدم قدرة الشيعة على تفسير عدم ظهور المهدي رغم قيام دول تدعي اتباعه.
يشير الشيخ إلى أن هذا التحول يهدف إلى تبرير استمرار السلطة والنفوذ لرجال الدين الشيعة، مع بقاء فكرة المهدي المنتظر كأداة للسيطرة على الأتباع.
2. ولاية الفقيه كبدعة
يوضح الشيخ أن "ولاية الفقيه" هي بدعة ابتدعها الشيعة، حيث يقوم الفقيه بتولي صلاحيات المهدي الغائب، باستثناء إعلان الجهاد. ينتقد الشيخ الخميني لتجاوزه هذا الاستثناء وتصدير الثورة إلى دول أخرى، مما يكشف زيف هذا الادعاء.
يبين الشيخ أن ولاية الفقيه هي وسيلة للتحايل على الأتباع، وتمكين رجال الدين من السلطة والنفوذ، مع استغلال فكرة المهدي المنتظر لتحقيق أهداف سياسية ودنيوية.
3. حقيقة الثورة الخمينية وعلاقتها بالقوى الخارجية
يشير الشيخ إلى أن الثورة الخمينية لم تكن ثورة شعبية خالصة، بل كانت مدعومة من قوى خارجية، مثل المخابرات الأمريكية والفرنسية. يوضح الشيخ أن هذه القوى ساهمت في إسقاط الشاه، وتنصيب الخميني كزعيم، بهدف تحقيق مصالحها في المنطقة.
يبين الشيخ أن هناك تحالفًا خفيًا بين الصهاينة والصليبية والصفوية وغلاة الصوفية، يهدف إلى الصد عن سبيل الله، وتشويه صورة الإسلام.
4. التلاعب بعقول الأتباع من خلال المال والنساء
يوضح الشيخ أن شيوخ الشيعة يعتمدون على المال (الخمس) والنساء (المتعة) للسيطرة على الأتباع، وشراء الذمم، وفضح المعارضين. يشير الشيخ إلى أن هذا الأسلوب يشبه أساليب الماسونية والمخابرات في كل العالم.
5. الرد على بدعة عموم ولاية الفقيه
يستعرض الشيخ الأقوال المنقولة عن بعض أئمة الشيعة والتي تدين أي راية ترفع قبل قيام القائم، مما يعني أن الخميني، بحسب معتقداتهم، طاغوت يعبد من دون الله. ثم يعرض الشيخ التناقضات الموجودة في أقوال الخميني نفسه وأتباعه بخصوص مسألة الغيبة الكبرى للمهدي المنتظر، وكيف أنهم يضطرون لتغيير معتقداتهم لتبرير أفعالهم.
ويختم الشيخ هذا المحور بالتحذير من خطورة هذه العقائد الفاسدة وكيف أنها تستغل عقول الناس وتضللهم.
النقاط الرئيسية
- الشيعة تلاعبوا بعقول أتباعهم بتحويل انتظار المهدي إلى ولاية الفقيه.
- ولاية الفقيه بدعة ابتدعها الشيعة للسيطرة على الأتباع.
- الثورة الخمينية مدعومة من قوى خارجية وليست ثورة شعبية خالصة.
- شيوخ الشيعة يعتمدون على المال والنساء للسيطرة على الأتباع.
- الخميني خالف معتقدات الشيعة بتصدير الثورة.
- التحالف الخفي بين الصهاينة والصليبية والصفوية يهدف للصد عن سبيل الله.
- ولاية الفقيه تتعارض مع أقوال أئمة الشيعة وتجعل الخميني طاغوتًا بحسب معتقداتهم.
الفوائد والعبر
- ضرورة فهم عقائد الشيعة للتحذير منها والرد على شبهاتها.
- الحذر من التلاعب بالعقول واستغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية.
- التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة.
- التمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة والعمل على نشرها والدفاع عنها.
- فهم التاريخ المعاصر وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الأحداث والشخصيات.
ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات