شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 66) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 71_Explanation_66
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 61) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ فالدنيا مَعْبَرٌ إلى الآخرة، يُوشِكُ أن نرحلَ عنها إلى الآخرة. والمؤمنُ همُّه همُّ الآخرة، وكما قال سيدُ الخلائقِ صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه مسلمٌ وغيرُه، حديثِ أبي هريرةَ رضي الله عنه: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". سجنُه؛ لأنَّه يمتنعُ عن المحرماتِ ولا يبالغُ أيضًا في المباحاتِ. لكنَّ أهلَ الدنيا تجدُه حريصًا على المبالغةِ في المباحاتِ، وكم من الأموالِ الطائلةِ تُنفقُ فيما لا طائلَ تحته، في أمورٍ قد تكونُ مباحةً، لكن قد يكونُ غيرُها أفضلَ منها أو أولى منها. فالمؤمنُ لا يبالغُ في المباحاتِ. فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم ما كان يتكلَّفُ مفقودًا، ولا يردُّ موجودًا. قال رحمه الله تعالى: حدث لماذا لوجودِ قطعٍ فيه، رضي الله عنها وأرضاها. اليوم وسَّعَ اللهُ على المسلمينَ من فضلِه ومِنَّتِه وكرمِه. لكنْ وقعَ ما حذَّرَ منه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم في حديثِ عوفِ بنِ مالكٍ عند مسلمٍ: «فواللهِ مَا الفقرَ أخشى عليكم، ولكنْ أخشى عليكم أن تُبسَطَ الدنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم.» فعلًا، هذا الذي وقعَ. فهذه أمُّ المؤمنينَ أعلمُ امرأةٍ مشتْ على وجهِ الأرضِ، رضي الله عنها وأرضاها، وطيَّبَ اللهُ ثراها. ومع ذلك، نِقابُها عندما قُطِعَ، ما ألقتْ به، إنما جلستْ تَخيطُه، رضي الله عنها وأرضاها. فإنْ وُجِدَ من نسائنا مَن تستشعرُ الفقرَ، ما يُوجَدُ عندها غيرُ إزدالينِ، أو غيرُ جلبابينِ، فلتحمدِ اللهَ عزَّ وجلَّ، أو غيرُ نِقبتينِ، فلتحمدِ اللهَ عزَّ وجلَّ على هذا. فهذه أمُّ المؤمنينَ التي أفضلُ من كلِّ مَن على وجهِ الأرضِ الآنَ. بل أنا أع لِعَدُوِّهِم منكِ بُخلًا. هذا الفعلُ لو أنا أخبرتُ الناسَ، سيَعُدُّون هذا بُخلًا منكِ أنكِ تَبْخَلِينَ على نفسكِ. كيف تكونُ بخيلةً؟ رضيَ اللهُ عنها، وهي التي يعني... وَصَلُوهَا بمئةِ ألفٍ، فما قامتْ إلا وقد أنفقتْها. فذكَّرتْها جاريتُها أنها صائمةٌ، ومَن يُوجَدُ عندها شيءٌ؟ قالت: هل لتركتِ شيئًا كنا وضعتْ ثوبًا على مئةِ ألفٍ، فما قامتْ حتى اشترينا به لكِ لحمًا؟ قالت: لو ذكرتِني لفعلتُ. أنفقتْها في مجلسٍ واحدٍ، فكيف يُقالُ إنها بخيلةٌ؟ لكن لأنها تخيطُ نِقَابَها، وأن تهتمَّ بهذا، فلعلَّ بعضَ الناسِ، وفي كلِّ عصرٍ، من الجُهَّالِ مَن يُوجَدُ، فلعلَّ البعضَ يقولُ: إن هذا من بُخلِ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها. لماذا لا تشتري نِقَابًا جديدًا مثلًا؟ لا، هذا لأنَّ أمَّ المؤمنينَ تُبصِرُ حقيقةَ الدنيا، وهي مَن هي، يعني وهي مَن هي. يعني هذا أدبٌ لنساء المؤمنينَ خاصةً، وللمسلمينَ عامةً، أن الإنسانَ يعني أحدَ أمرينِ: إما أن يتصدقَ بهذا الثوبِ، وإما أن يُصلِحَ من شأنه، ولا يُعَدُّ هذا من البخلِ، بل يُعَدُّ من وأنَّ الدنيا لا قيمةَ لها عند أهلِ الإيمانِ الزهدِ في الدنيا. وأهلِ التقوى. قالت: أَبْصِرْ شأنَك، انظرْ في حالِك. أَبْصِرْ شأنَك، انظرْ في حالِك، لا تهتمَّ بمثلِ هذه الأمورِ. إنه لا جديدَ لمَن لا يلبسُ الخَلَقَ، لا جديدَ لمَن لا يلبسُ القديمَ. لن تشعرَ بقيمةِ الجديدِ إلا إذا جرَّبتَ القديمَ. إنه لا جديدَ لمَن لا يلبسُ، لمَن لا يلبسُ الخَلَقَ، يعني القديمَ، يعني الذي ابتدأ يتقطعُ. فإذا جاءكَ ثوبٌ جديدٌ فستشعرُ بقيمةِ هذا الجديدِ، بمعنى أنك لن تعرفَ نعمةَ اللهِ عزَّ وجلَّ عليكَ إلا إذا كنتَ كذلك. وإذا كان الأمرُ يعني، مثلًا انظرْ في حديثِ جابرٍ رضيَ اللهُ عنه. لمَّا كانوا في الغزوةِ، ثم وعليكم السلام. وجاعوا، فكان الأميرُ يعطيهم من تمرٍ. وماذا تفعلُ لكم التمرةُ؟ قالوا: عرفنا قدرَها عند فقدِه. لكن اليومَ، يعني إيش؟ يعني نأكلُ تمرًا ونشربُ ماءً؟ هل هذا فقط؟ مَن نحنُ؟ لم نتعوَّدْ. يعني انظرْ مثلًا في رمضانَ، قد يأكلُ بعضُ النَّاسُ ثلاثَ وعشرين تمرةً. طيب. ويقول، ويقول يعني وباقي بعدها يأكل وبعد الأكل كذا، وبعد الأكل طيب. فهم وجدوا تمرةً والثلاث تمرات التي كانوا يأخذونها عند فقدها، حتى أنعم الله عليهم بالحوت. طيب، فهنا لا تعرف نعمة الله عز وجل عليك بحق. إلا إذا استشعرت أنك تفقد، وأن الذي يرزق هو الله سبحانه وتعالى. إنه لا جديد لمن لا يلبس القديم، لا جديد لمن لا يلبس القديم. بمعنى أنك لن تتلذذ بنعمة الله عليك إلا إذا شعرت بقدر الفقدان. ولذا، أمر الصيام، يعني أمر الصيام وقد اقتربنا. فيه يعني هو له حكم ومقاصد عظيمة جداً، منها أن الناس يشعر بعضهم ببعض. الزكاة، الزكاة ما هي؟ استشعار أن الله أعطاك مالاً تعطي منه لفقراء المسلمين، وأن تواسيهم. فهذا من الدروس التربوية، فرضي الله عن أمنا وأم المؤمنين، ولعنة الله على شانئيها ومبغضيها. بابُ ما يُعطَى العبدُ على الرِّفقِ. بابُ ما يُعطَى العبدُ على الرِّفقِ. الرِّفقُ ضدُّ الشدةِ والعنفِ. الرِّفقُ ضدُّ العنفِ. ولا يُستدلُّ بالنصوص التي أتت في التيس يعني الرِّفقُ في موضعهِ والشِّدَّةُ والعنفُ في موضعهِ، ما يأتي إنسانٌ ويقولُ: نحنُ اليومَ نحنُ اليومَ في نكدٍ وهمٍّ وضَنكٍ من وراءِ ماذا؟ من وراءِ تضييعِ الثوابتِ والأصولِ من المشايخِ فضلًا عن غيرهم. يعني اليومَ نحنُ المسألةُ تخطَّت بسببِ بسببِ دينينِ يُفرَضانِ علينا الآنَ: عزيزٌ مُقتدرٌ قال إنَّ يعني أحدٌ ما أدري، يعني هو قالوا إنَّ الذي يحاورك أنا نصرانيٌّ، إنَّ الأولاد في الابتدائية يدرسون بعض آياتٍ من القرآن، فالرجل يريد أن يفرض حتى وقال: أنا صعقت! كيف فيأتي أحمد شفيق إرضاءً للنصارى، وأين إرضاؤك لله سبحانه وتعالى يا أحمد؟ ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ طَبْ اسمك أحمد على اسم النبيِّ صلى الله عليه وسلم، لكن أفعالك ليست أفعالَ الأحمديين، إنما أقوالك أقوال الذين يشترون خمسٌ وسبعون سنةً، والرجلُ من حبهِ للهِ سبحانه وتعالى ولدينِه وسنةِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم مات وهو في الصلاةِ، من علاماتِ حسنِ الخاتمةِ. عن الحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ تابعيٌّ عن تابعيٍّ. تُوفِّيَ سنةَ مئةٍ، وقد قاربَ التسعينَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ، أبو عبدِ الرحمنِ، كانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشجرةِ، ونزلَ البصرةَ، رحمهُ اللهُ تعالى. فالحسنُ البصريُّ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وخمسينَ، رضيَ اللهُ عنه وأرضاهُ. عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ." من صفاتِ اللهِ سبحانه وتعالى الرفقُ والرحمةُ. فاللهُ رفيقٌ ورحيمٌ ودودٌ وكريمٌ. ويُعطي على الرفقِ، ويُعطي عليهِ ما لا يُعطي على العنفِ. إذ كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم إذا خُيِّرَ بينَ شيئينِ، اختارَ أيسرَهُما ما لم يكنْ إثمًا، فكان ورواه الجماعةُ وتُوفِّيَ سنةَ تسعٍ وثلاثينَ ومائةٍ. عندنا قاعدةٌ. يونسُ. عن حميدٍ، أو عن الحسنِ البصريِّ، ويونسَ بنِ عبيدٍ. يونسُ عن الزهريِّ، هو يونسُ بنُ يزيدَ الأيليُّ. قال رحمه الله تعالى: بابُ التسكينِ. بابُ التسكينِ. التسكينُ معناه التبشيرُ للناسِ، أن تُبشِّرَ الناسَ وتُدخِلَ عليهم السكينةَ والرحمةَ. هذا معنى التسكينِ. قال رحمه الله تعالى: حدثنا آدمُ بنُ أبي إياسٍ، أبو عبدِ الرحمنِ العسقلانيُّ، تُوفِّيَ سنةَ إحدى وعشرينَ ومائتين بعضُ الناسِ. وسُبْحَانَ اللهِ، يعني هذه بَلِيَّةٌ في الأُمَّةِ. أنَّ الأُمَّةَ تحتاجُ إلى تربيةٍ، ما تحتاجُ إلى ديمقراطيةٍ. فنجدُ في رمضانَ يختلفُ الناسُ طيلةَ رمضانَ في الغالبِ حولَ التراويحِ وطولِها وقِصَرِها، وحولَ زكاةِ الفطرِ، وفي البدايةِ حولَ إثباتِها بالحسابِ أو بالأهلةِ، مع أنَّه شهرُ الخيرِ والبركاتِ والرحمةِ، وشهرُ الإخلاصِ والنورِ والقرآنِ، إلا أنَّ الناسَ يختلفونَ، سُبْحَانَ اللهِ. النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ». ويكادُ يكونُ إجماعًا بينَ الأُمَّةِ أنَّ الصيامَ يَثْبُتُ بالهلالِ وليسَ بالحسابِ الفلكيِّ، كما انتصرَ لذلكَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ رحمهُ اللهُ تعالى عليهِ، لكنِ ابتلانا اللهُ ببعضِ المشؤومينَ. إنْ أعجبتْهُ السعوديةُ مشى وراءَها، وإذا ما هنا الجهادُ، الجهادُ والوقوفُ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ. هذا هو الجهادُ. ليسَ أنْ نجاهدَ في سبيلِ الديمقراطيةِ، وفي سبيلِ تثبيتِ أركانِ الكفرِ، إنما أنْ نجاهدَ أنفسَنا بالوقوفِ بين يدي اللهِ سبحانه وتعالى. والنبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أباهُ أنْ مَن تعبَ مِن الصلاةِ قائمًا. رحمَ اللهُ أيامًا. اعتكفنا مرةً. سنةَ 1450. في حلوانَ. فكانَ الشيخُ، أسألُ اللهَ أنْ يرحمَنا وإياهُ أحياءً وأمواتًا. في ليلةِ ليلةِ 27. كانَ في مسجدٍ يُسمَّى مسجدَ الرحمنِ في حلوانَ، ما أدري، يعني ما أدري، أنا بعيدُ عهدي جدًّا بحلوانَ مِنْ إِخْوَانِنَا. طَبْ، أَنْتَ لِمَاذَا يَعْنِي تَغْضَبُ أَنْ تُطَالَ الصَّلَاةُ؟ طَيِّبْ، وَخُذِ الفَتْرَةَ مَا بَيْنَ الانْتِهَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ، إِلَى السُّحُورِ. إِلَى الأَذَانِ، النَّاسُ يَتَسَحَّرُونَ وَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَتَكَلَّم وعليكم السلام. وهل استعادَ صَلَاحُ الدِّينِ رحمه الله بيتَ المقدسِ؟ ديمقراطيةً، أو بأغانٍ وأفلامٍ وتمثيلياتٍ؟ والتفاؤلِ وأناشيدَ؟ بتربيةٍ؟ بجهادِ النفسِ أولًا، ربَّى الأمةَ أولًا، الكُوفِيُّ نَزِيلُ الرَّيِّ قَاضِيهَا ثِقَةٌ صَحِيحُ الكِتَابِ. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. عَنْ عَطَاءٍ، عَطَاء بْنِ السَّائِبِ أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ. صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ اخْتَلَطَ. رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا مُتَابَعَةَ أَصْحَابِ لأني تعرضت لمقام فضيلة الشيخ محمد. ما يجوز. أما الصحابة. قُبِّروا؟ أليست هذه من وساوس الشيعة؟ ما هو الذي قالها في جريدة الأهرام؟ والأخبار، يجلس مع العلمانيين ويقول: أن يقول. أستاذ أعلمُ منك ومن أبيك ومن جدِّك، الشيخَ ربيعَ بنَ هادي المدخليَّ ما هم ينسبون للشيخِ ربيعٍ، ولسنا نوافقُ الشيخَ ربيعًا على كثيرٍ من طروحاتِه، وأقولها علنًا فلستُ مدخليًّا. بل الشيخُ ربيعٌ خالفَ منهجَ السلفِ في أمورٍ، أقولها صريحةً. وليغضبْ من يغضبْ، وليغضبْ من يرضى. لكن هل أنشأتْهم المخابراتُ الأمريكيةُ؟ هذا كذبٌ وافتراءٌ؟ وإلا كنتَ معهم؟ ثم سمعتُ عملاءَ أمنِ الدولةِ؟ أعتقدُ يعني لا داعيَ للكلامِ، فكلُّنا يعرفُ من هم عملاءُ أمنِ الدولةِ، أو من هم عملاءُ من الذين كانوا يرضونَ أمنَ الدولةِ من قبلُ، ومن الذين صنعتْهم أمنُ الدولةِ، ومن الذين مكَّنتْ لهم أمنُ الدولةِ، ومن الذين أعطتْهم أمنُ الدولةِ، فيَغلِبُ سُفَهاؤُها عُلَماءَها، ما هذا هو الموجود. هذا هو الموجود، غَلَبَ السُّفَهاءُ في أمرٍ الديمقراطيِّ. وعليكم السلام ورحمة الله. وخرجوا وأَتَوا بمصيبةٍ على المنهج السلفيِّ، وإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون. وماذا جَنَوا؟ ما جَنَوا ولن يَجنُوا إلا الحنظلَ إلا المُرَّ. نسألُ اللهَ العافيةَ. وهذا هنا سؤالٌ: كيف يكونُ الحلُّ إذا تولَّى الإخوانُ حُكمَ مصر؟ فليتولَّى. أقولُ كلمةَ حقٍّ. فَرَقٌ بينَ محمدٍ مرسي أن يكونَ وليَّ أمرٍ، فإذا تولَّى هذا الأمرَ واستقرَّ له الأمرُ، فإنَّه يُطاعُ في طاعةِ اللهِ ويُعصى في معصيةِ اللهِ. إذا عصى اللهَ فلا طاعةَ له عليه. أما الإخوانُ كجماعةٍ، فهي لا دخلَ لها بالحُكمِ، وإن كانت ستحرِّكُه -وإنْ- ومع كلِّ هذا لا شكَّ ولا ريبَ أنَّه أرحمُ من أحمدَ شفيق. وليس معنى كلامي أنَّني أدعو للانتخابِ هذا أو ذاكَ. فالانتخاباتُ مشاركةٌ في الديمقراطيةِ، والديمقراطيةُ كُفرٌ. ولولا أنَّ أئمَّتَنا قالوا إنَّ المتغلِّبَ على الأمرِ يُبايَعُ، لقلتُ: ولايتُه ولايةُ هذا وذاكَ باطلةٌ، ولا يجوزُ أن نبايعَهم. لكنْ لمَّا كان المتغلِّبُ، فهذا متغلِّبٌ بالديمقراطيةِ. فنحنُ سنسمعُ ونطيعُ في طاعةِ اللهِ، أما في معصيةِ اللهِ فلا سمعَ ولا طاعةَ. إن منعونا السياسةُ لا تعرفُ إلا المصلحةَ، فهم وراءَ المصلحةِ. والمصلحةُ ستقتضي أنْ تقتضيَ مصالحَ اليهودِ ومصالحَ الأمريكانِ ومصالحَ عبادِ الصليبِ في الداخلِ، ومصالحَ المجلسِ العسكريِّ، ممنوعٌ الاقترابُ من الجيشِ. طيب، ومصلحةُ الرافضةِ معنا أننا والمغفلون أفيقوا من حمقكم وغفلاتكم. قالوا: لا! لا نتركها للعلمانيين! خلاص امتلكتموه؟ أرونا كيف امتلكتموها الآن! أرونا! قلتم: تتركونها في جيبكم؟ رجعت النهاية ما بين الفلول وب يعني ما يوجد فيه رفق، ما يوجد فيه يعني إيه يعني لا الذي يؤنى به، ولا هو يسير كما تريد. فجعلت تضربه، فجعلت أضربه. ف
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا بها ولا تهتم بها، لكن لا تَظَلّ تَذُمّها من حيث هي. فقلت: يا أميرَ المؤمنين، من هذا الرجل؟ الذي إلى جَنبك؟ قال: سيدُ المسلمين أُبَيّ بن كعبٍ. وهذا من أدبِ عمرَ رضي الله عنه، فقد كان يَعرِفُ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الكبارِ قَدْرَهم. هذا سيدُ. قال: سيدُ المسلمين أُبَيّ بن كعبٍ. أُبَيّ بن كعبِ بن قيسِ بن عبيدٍ النَّجّاريُّ الأنصاريُّ الخزرجيُّ، أبو المُنذِرِ، سيدُ القُرّاءِ، من فُضَلاءِ الصحابةِ. اُختُلِفَ في موتِه رضي الله عنه وأرضاه. نعم. اللهُ أكبرُ. اللهُ أكبرُ. اللهُ أكبرُ. أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا أشهدُ أنْ لا إلهَ قُبِلَ فِي حَضْرَمَوْتَ. مَقْبُولٌ، انْفَرَدَ عَنْهُ البُخَارِيُّ هُنَا. قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَوْسَجَةَ. قُتِلَ بِالزَّاوِيَةِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ، ثِقَةٌ. رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ. الْبُخَارِيُّ هُنَا فِي الْأَدَبِ. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. تُوُفِّيَ تعالى. حدثنا أبو نُعَيم الفضل بن دُكَين، تُوفِّيَ سنةَ مئتين وثماني عشرة. قال: حدثنا حَنَش بن الحارث الكوفي، لا بأس به، نَخَعيٌّ. روى له، وانفرد له بالرواية البخاري هنا، عن أبي الحارث النخعي الكوفي، ثقةٌ مخضرمٌ. 01:09:05.600 --> 01:09:15. نقول عليها يا شيخ منصور، أيوه. أحسنت. ازرعْ ولو أنك ستموت. أنت -يعني- في نهاية عمرك، منتهٍ، علمت بنهاية عمرك، ازرعها. يا إخوان، وجدنا -سبحان الله- يعني عندما ذهبنا إلى تونس، وجدنا الزيتون له في حدود مئة سنة، وفي حدود مئتي سنة. من زرعها؟ هم الإيطاليون. وانظرْ في السكك الحديدية، أغلبها في مصر، الإنجليز هم مَن عملوها. طيب، كلها يا شيخ منصور، أنا ما أردتُ أن أقول: كلها على لعل هؤلاء أصلحوا شيئًا. ما هو محمد علي؟ أما حفر الترع، وحسني مبارك ردمها، نسأل الله أن يردم عليه. هذا ما حدث. حدث. نوصي -يعني- مدير التربية، الله يحفظه يا رب. خبرة تعليمية سنوات طويلة. محمد. مَن لا -يعني- من جملة خبرته، بل من خبرته هو قال: نعم، نعم. لماذا؟ لأن هذا جزء مما كان يدرسه، فمتأكد. فهو مرجع لنا في هذا. نسأل الله أن يحفظكم جميعًا. محمد علي أمر بحفر الترع. الذين حفروا، وهم المساكين الذين أرادوا. هذه مصيبة. نَشَرُوا في ليبيا. قِوَامُهُ هذا، يعني الذي هو شبيهٌ بالبيض، أكبرُ من البيض، ولونه بُنِّيّ، وهذا مما يؤخر الهرم. أكلٌ يؤخر الهرم يا شيخ منصور. ولذلك يوضعونه على التورتات. 01:14:45.540 --> 01:14: في بلادنا وفي بلادهم وفي بلادهم، نعم. نعم، ما أنا قلتُ، الله يحفظك يا أستاذنا، أنا ماذا قلتُ؟ قلتُ: فعلوه في بلاد المسلمين التي سيرحلون عنها، فمُلِكَ بأولادهم هم. يجب علينا أن نفقه مثل هذا، أن نهتم نحن ببلدنا، فنحن أحرص الناس على هذا البلد. وال تُوُفِّيَ ابنُ المُنْكَدِرِ الأنصاريُّ المدنيُّ. رواه الجماعةُ. تُوُفِّيَ سنةَ إحدى وعشرين ومئةٍ. عفوًا، سنةَ إحدى وعشرين ومئةٍ. ثقةٌ فقيهٌ، وماتَ عن أربعٍ وسبعين سنةً. عن داودَ بنِ أبي داودَ الأنصاريِّ المدنيِّ، مقبولٌ. قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: الذي ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٍ: دعوةُ المظلومِ. هذه الأولى. واتَّقِ دعوةَ المظلومِ، فإنه ليس بينه وبين اللهِ حجابٌ. لا حجابَ بينه وبين اللهِ عز وجل. تخترقُ السحبَ، واللهُ عز وجل يقولُ: وعزَّتي وجلالي لَأَنصُرَنَّكَ ولو بعد حينٍ. كبيرِ السنِّ ولا يستطيعُ أن يضربَ أو أن يعاقبَ، وأن يرهبَ، فما يجدُ إلا أن يرفعَ يديهِ، فاحذرْ مِن هذه الثلاث: المظلومِ، والمسافرِ، ودعوةِ الوالدِ، تعقَّه، تعقَّه. فإن يقومَ بالدعاء عليكَ، أسألُ اللهَ أن