شرح القواعد المثلي. للشيخ ابن عُثيمين ﴿ 6 ﴾ لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري

3,680 مشاهدة
334 مشاركة
منذ سنتين
```html شرح القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين

المقدمة

تعتبر دراسة أسماء الله الحسنى وصفاته العلا من أهم العلوم الشرعية، إذ هي مفتاح معرفة الله عز وجل، وبها يزداد العبد خشية وإجلالاً لخالقه. هذا الفيديو يقدم شرحاً قيماً لكتاب "القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى" للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، ويتولى تقديمه فضيلة الشيخ أبي حفص سامي بن العربي الأثري.

يهدف هذا الشرح إلى توضيح القواعد الأساسية التي يجب على المسلم فهمها عند التعامل مع أسماء الله وصفاته، وتجنب الوقوع في الانحرافات والمفاهيم الخاطئة التي قد تؤدي إلى التشبيه أو التعطيل. كما يهدف إلى تعزيز الإيمان بالله تعالى وتعميق الصلة به من خلال التفكر في معاني أسمائه وصفاته.

المحاور الرئيسية

1. القاعدة السابعة: الإلحاد في أسماء الله تعالى

يشرح الشيخ الأثري القاعدة السابعة من القواعد المثلى، والتي تتناول موضوع الإلحاد في أسماء الله تعالى. ويوضح أن الإلحاد هو الميل بالأسماء عما يجب فيها، وهو أنواع متعددة يجب على المسلم تجنبها.

يستعرض الشيخ أنواع الإلحاد في أسماء الله تعالى، والتي تشمل إنكار شيء منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام، وجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين، وتسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه، والاشتقاق من أسمائه أسماء للأصنام.

قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180].

2. أنواع الإلحاد في أسماء الله تعالى

يفصل الشيخ الأثري في شرح أنواع الإلحاد، مبيناً أن النوع الأول هو الإنكار، كما فعل أهل التعطيل من الجهمية وغيرهم، الذين أنكروا شيئاً من أسماء الله أو صفاته. والنوع الثاني هو التشبيه، وهو تشبيه صفات الله بصفات المخلوقين.

أما النوع الثالث فهو تسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كما فعل النصارى بتسميته بالآب والابن والروح القدس. والنوع الرابع هو الاشتقاق، وهو اشتقاق أسماء للأصنام من أسماء الله، كما فعل المشركون في اشتقاق العزى من العزيز واللات من الله.

قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11].

3. أهمية معرفة أسماء الله الحسنى

يؤكد الشيخ الأثري على أهمية معرفة أسماء الله الحسنى وفهم معانيها، وأن ذلك يورث في القلب خشية الله وتعظيمه، ويدفع العبد إلى الاجتهاد في طاعته واجتناب معصيته. كما أن معرفة أسماء الله الحسنى تساعد على تصحيح العقيدة وتجنب الانحرافات.

يشير الشيخ إلى أن أسماء الله الحسنى توقيفية، فلا يجوز لأحد أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه أو يسمه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وأن الواجب على المسلم أن يؤمن بجميع أسماء الله وصفاته التي وردت في الكتاب والسنة، وأن يثبتها لله على الوجه اللائق به، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

النقاط الرئيسية

  • الإلحاد في أسماء الله هو الميل بها عما يجب فيها.
  • من أنواع الإلحاد: إنكار شيء من أسماء الله وصفاته.
  • من أنواع الإلحاد: تشبيه صفات الله بصفات المخلوقين.
  • من أنواع الإلحاد: تسمية الله بما لم يسم به نفسه.
  • من أنواع الإلحاد: اشتقاق أسماء للأصنام من أسماء الله.
  • أسماء الله الحسنى توقيفية لا يجوز الزيادة عليها أو النقصان منها.
  • معرفة أسماء الله الحسنى تورث الخشية والتعظيم في القلب.

الفوائد والعبر

  • تعزيز الإيمان بالله تعالى من خلال التفكر في معاني أسمائه وصفاته.
  • تصحيح العقيدة وتجنب الانحرافات في فهم أسماء الله وصفاته.
  • الاجتهاد في طاعة الله واجتناب معصيته خوفاً منه ورجاءً لرحمته.
  • الاستعانة بأسماء الله الحسنى في الدعاء والتضرع إليه.
  • تجنب الإلحاد في أسماء الله والتحذير منه.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات