شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 63) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
# 68_Explanation_63
## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 57) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.
ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ تعالى من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا. مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَ نِّسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُ يقولون فيه: "أكذب من رَوْث حمار الدجال". أكذب من رَوْث حمار. الدجال. وقالوا عن محمد بن سعيد بن مصلوب الذي صُلِبَ في الزندقة: "كذاب". وقالوا: في الكَلْب: "كذاب". وقالوا في المختار بن أبي عبيد الثقفي: "كذاب". "مُبِيرٌ مُفْسِدٌ في الأرض". وهكذا وهكذا. وطعنوا في الحجاج بن يوسف، مع أنه كان أميرًا للعراقين. وهكذا أقول: وهكذا وغيرهم. وغيرهم. قِيَاس بن إبراهيم النَّخَعي عندما دخل على المهدي وقال: ساق بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «لا سَبَقَ إلا في حافرٍ أو نَصْلٍ»، فما زاد أو جناحٍ. قال: "أشهد أن قفاك قفا كذاب". وذكروا كثيرًا من الكذابين. ذكروا كثيرًا من الكذابين. وفلانٌ مُرجِئٌ، وفلانٌ قدريٌّ، وفلانٌ خارجيٌّ. فهذا لا يُسمَّى سَبًّا، وإن كان بعض أهل الانحراف عن منهج سلف الأمة يُسمِّي هذا من السَّبِّ. ففَرِّقْ بين السِّبابِ وبين وصف الإنسان بما فيه من البِدعةِ أو المعصيةِ ليحذره أهل الحق وأهل الخير. أما مجرد السَّبِّ فهذا من الخروج هذا من الخروج من طاعة الله سبحانه وتعالى. باب: سِبابُ المسلمِ فُسوقٌ. واحد ويبقى في نفس الصفة. لا، يعني إيه؟ يعني الجرح والتعديل، الأصلُ فيه أنه لحُرَّاسِ الدينِ. الأصلُ فيه أنه لحُرَّاسِ الدينِ. أهلِ العلمِ الذين لهم أتباع، الذين لهم أتباع. نعم، نعم. لكن، لكن مثلًا إنسان يجلس ويَسُبُّ ويَشتُمُ، إلا أن يَنقُلَ، إلا أن يقول: قال العلماءُ في فلانٍ كذا، قال العلماءُ في فلانٍ كذا. فما زالوا يَنقُلون أقوالَ العلماءِ في الكتبِ. لكنَّ السَّبَّ والشَّتمَ فهذا من الخروج من الخروجِ عن طاعةِ الله سبحانه وتعالى، لكنه لا يكون كافرًا بهذا. قال رحمه الله تعالى: حدثنا إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي، أبو إسحاق الفراء الرازي الملقَّب، ثقةٌ حافظٌ. رواه الجماعة. توفي بعد سنة عشرين ومئتين. قال: أخبرني يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة. الكوفيُّ الهمدانيُّ الوداعيُّ أبو سعيدٍ، ثقةٌ ثبتٌ. ثقةٌ متقنٌ، رواه الجماعةُ. توفي سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ وثمانينَ، عن ثلاثٍ وتسعينَ سنةً، عن ثلاثٍ وتسعينَ سنةً. عن زكريا، زكريا أبوه. وهذا الذي ندندنُ حوله، أنه ما من مجلسٍ في أيِّ كتابٍ من كتبِ السنةِ نجلسُه إلا ونجدُ مَنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ لِسُوءِ خُلُقِهِ، أَيْ: تَرَكَهُ النَّاسُ خَشْيَةَ لِسَانِهِ وَخَشْيَةَ سُوءِ خُلُقِهِ. فَفِي هَذَا رَدٌّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: مَنْ شَهِدَ الشَّهَادَةَ فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ. وَسِبَابُ يُرادُ بها الدعاءُ عليه، إنما كلمةٌ كانت مستعملةً عند العرب فقط. نعم. نعم، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ! وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِم -أو قال: على وُجوهِهِم- إلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِم؟ يعني ليس معناه أنَّ أُمَّ مُعاذٍ تَفْقِدُه، لكنها كلمةٌ دارجةٌ، مثل قديمًا ما زال بعضُ الناسِ في الأريافِ إذا أرادَ أنْ يُخاطِبَ ولدًا: "تعالَ يا ابنَ" فهذهِ ألفاظٌ كانت تجري على ألسنةِ الناسِ، الذين كانوا، كثيرٌ من العوامِ الذين كانوا يذكرونها، وكثيرٌ من الفلاحينَ الذين يذكرونها ما يعرفون معناها، لكن هي سبَّةٌ دروزيةٌ، سبَّةٌ سبَّةٌ صهيونيةٌ، لكن سُهِّلَت إلى ألسنٍ من بابِ التسهيلِ في الكلامِ. اللهُ سبحانه وتع الناسُ اشترطَ على الرجلِ أنْ تنفذَ ما نريدُ. يعني يكونُ هو رئيسًا في الظاهرِ، وفي الباطنِ يُحرَّكُ هو، سيُحرَّكُ من قِبَلِ أمريكا، أمْ يُحرَّكُ من قِبَلِ المجلسِ العسكريِّ، أمْ يُحرَّكُ من قِبَلِ الأمنِ، أمْ يُحرَّكُ من قِبَلِ الشعبِ، أمْ يُحرَّكُ من قِبَلِكم؟ إذًا هذا ليسَ رئيسًا، بل هذا إيش؟ لا، مثلُ خيالٍ. نعم، يعني صورةٌ فقط. أيْ نعم، صورةٌ فقط. فهي أمورُ الحقِّ. يجبُ أنْ يهتمَّ الناسُ بدعوةِ التوحيدِ، وأنْ يُبيِّنوا للناسِ دينَه. هناكَ كلماتٌ كفريةٌ صريحةٌ، عندما يقولُ كثيرٌ من النساء، باسمِ: "بِسمِ النبيِّ حَرَسَ والنبيُّ". هذا زَرْعٌ شيطانيٌّ. كيف يكونُ شيطانيًّا؟ أكيدٌ هو الشيطانُ يَخرجُ. فهنا بعضُ الألفاظِ كانت لا يُقصدُ معناها. والألفاظُ التي تكونُ كفريةً مثلُ هذا يُحذَّرُ منه. ويُوجَّهُ الناسُ ويُنصحونَ. وإذا سمعهُ أيُّ طالبِ علمٍ، لا ينبغي لهُ أنْ يسكتَ، بل ينصحُ. وقُلْ: يا أخي، اتقِ اللهَ. أنا من بابِ النصيحةِ والتوجيهِ: "هذه الكلمةُ لا تجوزُ". ما تقولُ لهُ: "كفرٌ وشركٌ". قُلْ لهُ: "ما تجوزُ" حتى لا يفهمَ خطأً أنكَ تكفِّرُهُ. قُلْ: "هذه الكلمةُ حرامٌ، والكفرُ حرامٌ". "ألا أدلُّكم على أكبرِ الكبائرِ؟ الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدينِ". طيب، إذا ذُكِرَ أنه أكبرُ الكبائرِ، فأنتَ عندما تقولُ لهُ: "حرامٌ"، يرتدعُ، ثم تُوضِّحُ لهُ أنَّ اللهَ هو الذي يَحرُسُ، وأنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يَحرُسُ، وأنَّ الذي يَحفظُ الكونَ كلَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. فإذا وجدتَ اطمئنانًا، أنَّ الكلامَ، قُلْ: "طيب، هذه الكلمةُ شركٌ مع اللهِ سبحانهُ وتعالى". أو جمهورٌ كثيرٌ جدًّا الآنَ يَحلفونَ بالنبيِّ، وبالأمانةِ، وبرأسِ جدِّهِ، وبرأسِ أبيهِ دَعواه. ما كنتُ أسمعُكَ كثيرًا. طيب، يعني كانوا يقولون: هذا وما زال. طيب، هو هي ما تقصد، ما ما يقصد يُدعى بها ما يُقصد معناه، يعني ما يُقصد معناها. فمِن جملةِ هذا أنَّ النبيَّ صلى الله وأصبحَ عنيدًا بعضُ الناسِ يُعَالِجُ. وغيرُ الموفَّقِ من الناسِ نَزَعَ اللهُ منه التوفيقَ. وَنَزَعَ منه الخيرَ والبركةَ، نَزَعَ منه التوفيقَ. نَعُوذُ باللهِ من الخِذْلَانِ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنَ الحَوْرِ بعدَ الكَوْرِ. فَانْظُرْ لِشُعْبَةَ كيفَ نقولُ عليهِ أميرَ المؤمنينَ الْقُرْآنُ أَبَاحَ خَشْيَةَ الصَّوْتِ والسَّيْفِ. فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مَعْمَرٍ، مَاذَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: كَفَرْنَا وَخَرَجْنَا. أَيْ: قَالَ كَلِمَةَ الكُفْرِ. يَعْنِي وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَعْذُورٌ، إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ. والده بريدة بن الحصيب رضي الله عنه توفي سنة خمس عشرة ومئة. عن مئة سنة، رحمه الله تعالى عليه. التابعي الجليل ابن صحابي. قال: حدثنا يحيى بن يَعْمَر البصري، نزيل مرو، قاضيها، ثقة فصيح، روى له الجماعة، في حوالي سنة مئة، وهو صاحب أول حديث أن يوضع فيه ما يُتَعَجَّلُ في الطعن في خَلْقِ اللهِ أو في سَبِّ الناسِ. لا إنما لا بد من التَّرَيُّثِ، ومن هنا نقول أنَّ الجَرْحَ والتعديلَ لا بد أن يكونَ لأهلِ العلمِ. لأنَّ الإنسانَ أنتَ أيضًا لا تنقل كلامَ أهلِ العلمِ إلا إذا غَلَبَ على ظنِّكَ أنَّه كلامُ حقٍّ وصدقٍ، لكن لو تَبَيَّنَ أنَّه مَحْضُ حسدٍ وافتراءٍ، فكفى بالمرءِ إثمًا أن يُحَدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ. ليس كلُّ ما تسمعُه تُحَدِّثُ به. افترضْ أنَّه مَحْضُ كذبٍ وافتراءٍ، أو مَحْضُ حقدٍ وضغينةٍ، أو للمخالفةِ. يعني مثلًا اليومَ أهلُ الأحزابِ هؤلاءِ كم يطعنونَ في المخالفينَ، كما يطعنونَ في أهلِ الحقِّ، لماذا؟ لأنَّهم لم يَمْضُوا تحتَ أحزابِهم. ولو انضوى البعضُ تحتَ أحزابِهم لَرَفَعُوهُ فوقَ الرؤوسِ. هذا دليلٌ على ضلالِهم وانحرافِهم. يعني ليسَ لهم ذنبٌ إلا أنَّهم خالفوهم في هذا الضلالِ. لا ذنبَ لهم ولا -يعني- خطأٌ عندهم مثلًا، يعني يُطعَنُ به فيهم، إلا أنَّهم خالفوهم في ضلالِهم. طيب، هم لو كانوا تابعوهم لسجدوا لهم ولَرَفَعُوهم على الأعناقِ، كما فعلَ أتباعُهُ هرقلَ مع هرقلَ. وبالسندِ، بنفسِ السندِ، قال: حدثنا أبو مَعْمَرٍ، نحن لا نريد أن نتكلم؛ لأن هذا النسب لا يزال يُباع في الحسينيات، وعندنا هنا أيضًا يُباع. فلا بدَّ، يعني، لكن إذا غلب على ظنِّ الإنسان فلا يجوز الطعن في الإنسان. لكن هو لو ادَّعى أنه منهم وهو ليس منهم، فهذا يُخشى عليه. أكرمك الله، الله يحفظك، جزاك الله خيرًا. يعني إذا ادَّعى وهو يعلم أنَّ أكرمك الله جزاكم الله خيرًا، إذا ادَّعى نسبًا وهو يعلم أنه ليس منه، فهذا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ومَن دعا رجلًا بالكفر، أو قال: عدوُّ الله، وليس كذلك، إلَّا حارَتْ عليه. ينتسبُ إلى غيرِ أهلهِ ولغيرِ أبيهِ، وأيضًا لا يجوزُ له أن يقولَ على إنسانٍ إنه عدوٌّ لله أو إنه كافرٌ إلا إذا كان يعني متيقِّنًا من مثلِ هذا، أو أن يكونَ أتى بأمرٍ عظيمٍ أمرٍ عظيمٍ فيه طعنٌ في الشريعة. وإلا فالسلامةُ أولى وأكرم ابنُ صُرَدٍ الخُزاعي، أبو مُطَرِّفٍ الكوفي. روى له الجماعة، وقُتِلَ رضي الله عنه سنة ٦٥. سليمان بن صُرَدٍ، رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفضل. اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ. يُغَيِّرَ مِنْ هيئته، وليُخَفِّفَ مِنْ حِدَّةِ غَضَبِهِ، وإلا بعضُ الناسِ في غَضَبِهِ يَكْسِرُ، ويَضْرِبُ ويُطَلِّقُ، وقد يَفْعَلُ أَفَاعِيلَ وهو لا يَدْرِي. فالغضبُ - نسألُ اللهَ العافيةَ - يعني: الإنسانُ ليسَ الشديدُ بالصُّرَعَةِ، ولكنِ الشديدُ الذي يَمْلِكُ نفسَهُ عندَ الغ فهنا لا بدَّ من مراعاةِ النفوسِ، فالشريعةُ جاءت لتهذيبِ النفوسِ وتنقيتِها ومراعاةِ المراعاةِ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم كانَ يراعي هذا جداً عليه الصلاةُ والسلامُ. قال: حدثنا... والناسُ تخلطُ بينَ فقهِ الدعوةِ وبينَ التأصيلِ لحياةِ الناسِ. فقه قَالَ: مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ، وَقَالَ إِيش؟ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ مَاذَا قَالَ؟ وَرُدَّ: وَمَاذَا تُغْنِي عَنَّا؟ لَكِنْ أَنْتَ لَا تَأْتِي، مَثَلًا، رَجُلًا مِنْ أَجْلِ الدُّنْيَا تُبَالِغُ فِي مَدْحِهِ وَفِي ثَنَائِهِ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهُ مِنَ 00:50:13.560 --> 00:50:2 إذ خرج عليه وأقسم بالله لو أن الانتخابات قامت حرة ونزيهة، فإن النتيجة التي كانت من قبل، يعني التسعين بالمئة فما فوق، ستكون من نصيب لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. لماذا تحلف؟ وإن حازمَه؟ لا، وأيُّ المبالغة الرهيبة هذه؟ هو رجل فاضل، نحن ما نتكلم في أحد. رجل فاضل ورجل، يعني أحسبه أنه من أهل الفضل والخير، إلا أنه دخل في مصيبة. نسألُ اللهَ أن يستر علينا وعلى المسلمين جميعًا. يمتلك إيهاب؟ أنه أصبح رئيسًا؟ هل أنه أصبح رئيسًا؟ كل المسؤولين في قصر الرئاسة أتباع لزكريا عزمي إلى يومنا هذا؟ تقرير تقارير في الصحف. تتكلم بكلام، أو إذا كان جماعة الإخوان، عندما رفعوا رؤوسهم في وجه المجلس العسكري، هددوا بإيش؟ بحل المجلس، وتجميد الأرصدة، وحل الحزب. يعني إن خالفتمونا، وإيش؟ والملفات والاعتقالات. طيب، رجل فاضل؟ يعني المبالغة الرهيبة في الناس! ماذا يمتلك؟ يعني حتى أنك تظل، يعني يظل، ويعني... يا أخي، إن كان ولا بد، يقول: نسألُ اللهَ أن يوفقه لما أحب ويرضى، نسألُ اللهَ أن يعينه على خدمة دينه. نسألُ اللهَ... أنت تؤمن بالديمقراطية؟ خلاص، جزاكَ اللهُ خيرًا. وأشهدُ اللهَ أننا نتبع منهج السلف. قلتُ: فأنتم أعداء لمنهج السلف. لو كنتم على منهج السلف ما خَدَمْتُمُ الديمقراطية ولا دعوتم إليها في الفضائية. والبكاء والاتصالات، النسوان وأغلب الذين يشاهدون الفضائيات، النسبة... واتصلت أخت: أنا ذهبت للإخوان. وبالله عليكم، بالله عليكم، إذا كان أصحاب الإسكندرية يخالفون أصحاب القاهرة، أي يدٍ واحدة؟ ما زالوا يجتمعون ليقرروا بعد كل هذا؟ المفروض هذه أمور 00:55:48.240 --> 00:55:53 نَشْكُو إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ابْنُ صَفْوَانَ السَّلَمِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، نَزِيلُ مَكَّةَ، مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ أَوْ سَبْعَةٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، الثَّوْرِيُّ. فَلَيْسَ لِخَلَّادٍ الرِّوَايَةُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْهَاشِمِيِّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيِّ، ضَعِيفٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ، الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ، ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ. رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ هُنَا فِي الْأَدَبِ. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا بَيْنَهُمَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتْرٌ". مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَاللَّهِ إِلَّا أَوْجَدَ اللَّهُ لَهُمَا سِتْرًا. فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ كَلِمَةَ هَجْرٍ، فَقَدْ خَرَقَ سِتْرَ اللَّهِ. وَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: "أَنْتَ كَافِرٌ"، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا. إِذَا تَصَاحَبَ اثْنَانِ، إِذَا تَصَادَقَ اثْنَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاللَّهُ يَجْعَلُ لَهُمَا سِتْرًا. فَإِذَا تَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا بِكَلَامٍ فَاحِشٍ أَوْ بَذِيءٍ، فَقَدْ خَرَقَ السِّتْرَ الَّذِي سَتَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ. وَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: "أَنْتَ كَافِرٌ"، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا. وَالْكُفْرُ هُنَا كُفْرٌ كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ، وَلَيْسَ كُفْرًا مُخْرِجًا مِنَ الْمِلَّةِ. بَابُ مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِكَلَامِهِ. بَابُ مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِكَلَامِهِ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يُوَجِّهُ الْكَلَامَ مُبَاشَرَةً، إِنَّمَا يَأْتِي بِهِ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَفْعَلُونَ كَذَا؟" مَا يَقُولُ: "فُلَانٌ فَعَلَ"، "أَنْتَ يَا فُلَانُ فَعَلْتَ"، "أَنْتَ يَا فُلَانُ". لَا، إِنَّمَا يَنْصَحُ نَصِيحَةً غَيْرَ مُبَاشِرَةٍ، فَهَذَا جَائِزٌ. وَهَذَا جَائِزٌ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ الْهَمْدَانِيُّ أَبُو الضُّحَى، مَشْهُورٌ بِ تُوفِّيَ سنةَ اثنتين. مخضرم. قال: قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها: صَنَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فَرَخَّصَ فيه. فتَنَزَّهَ عنه قومٌ، يعني بعضُ الناسِ تَنَزَّهَ عن هذا الفعلِ. يعني الرسولُ صلى الله عليه وسلم يُرَخِّصُ ويفعلُ، بعضُهم تَنَزَّهَ عنه وأرادَ أن يبالغَ في العبادةِ بأن يمتنعَ من فعلِ هذا الشيءِ، فَبَلَغَ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فخطبَ فحمدَ اللهَ ثم قال: «ما بالُ أقوامٍ يتنزهون عن الشيءِ أصنعه؟» فواللهِ إني لأعلمُهم باللهِ وأشدهم له خشيةً. إن كنتم تفعلونه عبوديةً للهِ، فأنا أعبدُ الخلقِ. إن كنتم تتركونه خشيةَ اللهِ، فأنا أخشى الخلقِ. عليه الصلاةُ والسلامُ. إن كنتم تفعلونه رجاءً عند اللهِ، فسيدُ الخلقِ صلى الله عليه وسلم، وأرجى الخلقِ، وأعظمُ الخلقِ، وأكرمُ الخلقِ على ربهِ. عليه الصلاةُ والسلامُ. خطٌّ أبيضُ أو خطٌّ أصفرُ أو خطٌّ أحمرُ أو الأصفرُ الذي فيه خطوطٌ سوداءُ وبيضاءُ وحمراءُ زرقاءُ، المهمُّ أنّه ليس أصفرَ خالصًا وليس أحمرَ. والأحمرُ أيضًا ليس كلُّ أحمرَ يقالُ له أحمرُ. إنما المرادُ بالأحمرِ الذي هو لونُ الدمِ. يعني: لونُ الدمِ هذا لا يجوزُ لبسُه للرجالِ، الذي هو خالصٌ، لكن إذا وُجِدَ فيه مثلًا أسودُ أو أبيضُ أو أصفرُ، ونفسُ المسألةِ في الأصفرِ، إذا وُجِدَ فيه لونٌ آخرُ فهذا مما لا حرجَ فيه إن شاء الله. هو لونُ الدمِ. يعني مثلًا مثلُ هذا، هل هذا لونٌ؟ نعم، لكن الذي هو الأحمرُ الذي لا يُسَمَّى إلا بأحمرَ، الأحمرُ القاني الذي لا يُسَمَّى إلا بالأحمرِ. يعني مثلًا عندنا في مصرَ مثلًا نقولُ: النبيتي. ما أدري، لهم ألفاظٌ هكذا درجاتٌ. لا، الأحمرُ المنهيُّ المنهيُّ عنه للرجالِ هو الأحمرُ القاني، الذي هو لونُ الدمِ. أما مثلًا أحمرُ يعني يتجهُ مثلًا إلى البنيِّ، هذا ليس بأحمرَ. اللهُ المستعانُ، اللهُ المستعانُ. طَبْ نقفُ عندَ قولِ: عندَ قولِ: بابُ مَنْ قالَ لآخرَ: يا منافقُ، في تأويلٍ تأوَّلَهُ. لو أنَّ إنسانًا الآن، لو أنَّ إنسانًا قالَ لأخيهِ: كافرٌ، فقد باءَ بها أحدُهم. افترضْ إنسانًا فعلَ فعلًا منافقًا، وغضبَ بعضُ الصالحينَ وقالَ: هذا منافقٌ. فهل يكونُ مؤاخذًا؟ وما حكمُ قولي هذا؟ هذا إن شاء اللهُ يكونُ في الدرسِ القادمِ بإذنِ اللهِ سبحانه وتعالى. اللهمَّ اقسِمْ لنا من خشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلغُنا بها جنتَكَ، ومن اليقينِ ما تهونُ به علينا مصائبَ الدنيا. اللهمَّ أمتعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْهُ الوارثَ منا، واجعلْ ثأرَنا على مَن ظلمَنا، وانصرْنا على مَن عادانا. اللهمَّ لا تجعلْ مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا النارَ مصيرَنا، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمينَ. وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على سيدِ الأولينَ.