شرح كتاب - الصيام - من الجامع الصحيح للإمام البخاري 《 5 》لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

3,257 مشاهدة
255 مشاركة
منذ سنة
```html شرح كتاب الصيام من صحيح البخاري

المقدمة

الصيام ركن عظيم من أركان الإسلام، وله فضائل جمة في الدنيا والآخرة. فهم أحكام الصيام وآدابه من الأمور الهامة التي ينبغي على كل مسلم أن يحرص عليها.

يهدف هذا الفيديو، وهو شرح لكتاب الصيام من الجامع الصحيح للإمام البخاري، إلى تقديم فهم شامل ومبسط لأحكام الصيام كما وردت في السنة النبوية المطهرة، وذلك من خلال شرح فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. سنسعى إلى استخلاص الفوائد والعبر العملية التي يمكن تطبيقها في حياتنا اليومية خلال شهر رمضان المبارك وغيره.

المحاور الرئيسية

1. التوقيت الصحيح للسحور والإمساك

يتناول الشيخ في هذا المحور مسألة التوقيت الصحيح للسحور والإمساك، مستنداً إلى حديث بلال وابن أم مكتوم رضي الله عنهما. يوضح الشيخ أن بلالاً كان يؤذن بليل للتنبيه، بينما كان ابن أم مكتوم يؤذن عند طلوع الفجر الصادق، وهو الوقت الذي يجب فيه الإمساك عن الطعام والشراب.

يبين الشيخ أهمية التفريق بين الفجر الكاذب والفجر الصادق، وأن الاعتماد يجب أن يكون على الفجر الصادق لبدء الصيام. كما يوضح جواز اتخاذ مؤذنين، أحدهما للتنبيه والآخر للإعلام بدخول وقت الفجر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ، وَلَكِنِ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الْأُفُقِ" (متفق عليه).

2. استحباب تعجيل السحور

يشرح الشيخ استحباب تعجيل السحور، لا بمعنى تقديمه في أول الليل، بل بمعنى الإسراع في تناوله قرب طلوع الفجر. يشير الشيخ إلى أن السحور كان يقع قريباً من طلوع الفجر، وأن الصحابة كانوا يحرصون على تناوله قبل الأذان بوقت يسير.

يذكر الشيخ أن في السحور بركة، وأن هذه البركة تتحقق بتناوله في وقته المحدد، مع مراعاة الإسراع فيه خشية فوات وقت الإمساك. ويوضح أن المقصود بالتعجيل هو الإسراع في الأكل لا التقديم في الوقت.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً" (متفق عليه).

3. تقدير الوقت بين السحور وصلاة الفجر

يتناول الشيخ مسألة تقدير الوقت بين الانتهاء من السحور والقيام إلى صلاة الفجر. يستند الشيخ إلى حديث أنس وزيد بن ثابت رضي الله عنهما، حيث ذكر أن الوقت بينهما كان بقدر قراءة خمسين آية.

يوضح الشيخ أن هذا التقدير يمثل وقتاً كافياً للوضوء والاستعداد للصلاة، وأن الصحابة كانوا يحرصون على استغلال هذا الوقت في قراءة القرآن والتضرع إلى الله.

النقاط الرئيسية

  • التمييز بين أذان بلال (للتنبيه) وأذان ابن أم مكتوم (للفجر الصادق).
  • جواز اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد، أحدهما للتنبيه والآخر للإعلام بدخول الوقت.
  • استحباب تعجيل السحور، بمعنى الإسراع في تناوله قرب طلوع الفجر.
  • في السحور بركة عظيمة، وينبغي الحرص عليه.
  • تقدير الوقت بين السحور وصلاة الفجر بقدر قراءة خمسين آية.
  • أهمية استغلال الوقت بين السحور وصلاة الفجر في العبادة والدعاء.
  • التأنيس بالاخرين ومشاركتهم الطعام سنة نبوية.

الفوائد والعبر

  • الحرص على تناول السحور في وقته المحدد، مع مراعاة الإسراع فيه قبل طلوع الفجر الصادق.
  • استغلال الوقت بين السحور وصلاة الفجر في قراءة القرآن والدعاء والتضرع إلى الله.
  • الاستفادة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التأنيس بالصحابة ومشاركتهم الطعام.
  • تطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل السحور.
  • التعلم من طريقة الصحابة في تقدير الوقت بالقرآن الكريم.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات