شرح صحيح البخاري قديم [ كتاب الحيض ] ( 8 ) لفضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,454 مشاهدة
147 مشاركة
منذ 10 أشهر
```html شرح صحيح البخاري: كتاب الحيض (8)

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فإن شرح صحيح البخاري من أجلّ العلوم وأرفعها، إذ فيه بيان لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتفصيل لأحكام الشريعة الإسلامية. وهذا الفيديو، وهو الدرس الثامن من شرح كتاب الحيض، يقدم لنا فضيلة الشيخ أبي حفص سامي بن العربي الأثري حفظه الله، شرحاً وافياً لمسائل مهمة تتعلق بالحيض وأحكامه، مستنداً إلى أقوال العلماء والأدلة الشرعية. يهدف هذا الشرح إلى تيسير فهم هذه المسائل على المسلمين، وتمكينهم من تطبيقها في حياتهم اليومية على الوجه الصحيح.

نهدف من خلال هذا الوصف إلى تقديم ملخص شامل لمحتوى الفيديو، وتسليط الضوء على أهم المحاور والنقاط الرئيسية التي تناولها الشيخ، مع ذكر الفوائد العملية التي يمكن للمشاهد الاستفادة منها. نرجو أن يكون هذا الوصف عوناً للمشاهد على فهم واستيعاب محتوى الفيديو بشكل أفضل.

المحاور الرئيسية

المحور الأول: إذا حاضت المرأة في شهر ثلاث حيضات

يتناول هذا المحور مسألة حيض المرأة ثلاث مرات في شهر واحد، وهل هذا ممكن شرعاً؟ وما الأثر المترتب على ذلك، خاصة في مسائل الطلاق والعدة؟ حيث يبين الشيخ أن المسألة خلافية، وأن بعض أهل العلم يرى إمكانية ذلك بناءً على اختلاف أحوال النساء.

كما يستعرض الشيخ أقوال بعض التابعين كعلي وشريح وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وابن سيرين، رحمهم الله، في هذه المسألة، مع بيان أن الأصل هو تصديق المرأة في دعواها الحيض، ما لم يكن هناك ما يخالف ذلك.

قال تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: 228]

المحور الثاني: تصديق النساء في الحيض والحمل

يشرح الشيخ مسألة تصديق النساء في دعواهن الحيض والحمل، وأن الأصل هو تصديقهن في ذلك، لأنه أمر لا يعلمه إلا هن، وأن الشارع الحكيم قد استأمنهن على ذلك.

ويستدل الشيخ بحديث عائشة رضي الله عنها في قصة فاطمة بنت أبي حبيش، التي كانت تستحاض، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بترك الصلاة قدر الأيام التي كانت تحيضها قبل الاستحاضة، مما يدل على أن المرأة هي التي تحدد مدة حيضها بناءً على عادتها.

عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: «لا، إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي». [صحيح البخاري]

المحور الثالث: السفْرَة والكُدْرَة في غير أيام الحيض

يتناول هذا المحور حكم السفْرَة والكُدْرَة التي ترى المرأة في غير أيام الحيض، وهل تعتبر حيضاً أم لا؟ حيث يبين الشيخ أن السفْرَة والكُدْرَة التي ترى المرأة في غير أيام الحيض لا تعتبر حيضاً، ولا تمنعها من الصلاة والصيام وغير ذلك من العبادات.

ويستدل الشيخ بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: "كنا لا نعد الكُدْرَة والصُفْرَة شيئاً"، مما يدل على أن السفْرَة والكُدْرَة التي ترى المرأة في غير أيام الحيض لا تعتبر حيضاً.

عن أم عطية رضي الله عنها قالت: "كُنَّا لاَ نَعُدُّ الكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا" [صحيح البخاري]

النقاط الرئيسية

  • الأصل في دعوى المرأة الحيض تصديقها، ما لم يكن هناك ما يخالف ذلك.
  • المرأة هي التي تحدد مدة حيضها بناءً على عادتها.
  • السفْرَة والكُدْرَة التي ترى المرأة في غير أيام الحيض لا تعتبر حيضاً.
  • الاستحاضة عبارة عن عرق مقطوع في رحم المرأة، وليست من الحيض في شيء.
  • في مسائل الحيض، ينبغي الرجوع إلى أقوال العلماء والفقهاء المعتبرين.
  • فهم أحكام الحيض ضروري للمرأة المسلمة لأداء عباداتها على الوجه الصحيح.

الفوائد والعبر

  • تعلم أحكام الحيض يساعد المرأة على أداء الصلاة والصيام بشكل صحيح.
  • فهم مسائل الحيض يجنب المرأة الوقوع في الشكوك والوساوس.
  • معرفة أحكام الحيض تعزز الثقة بالنفس لدى المرأة في التعامل مع هذه المسائل.
  • الاستفادة من أقوال العلماء والفقهاء المعتبرين في فهم أحكام الحيض.
  • تطبيق أحكام الحيض في الحياة اليومية على الوجه الصحيح.
```
تحميل التفريغ النصي

ملف Word (.docx) يحتوي على تفريغ كامل للمحتوى بدون توقيتات