شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 26 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,531 مشاهدة
341 مشاركة
منذ 3 سنوات
# 31_Explanation_26 ## شرح كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري ( 24-2) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري. وإذا صنعت مرقة لأول اسمع واطع عند اسمع واطيع طيب لا ثم انظر أهلا بيت إذن هناك هناك التيفات وإذا صنعت مرقة فأقصر ماء يظر نعم بالنسبة عندك أيضا شعبة في السنة الأول شعبة طيب الذي عندك سايد وساعد بن عبي عروبة طيب باب يكثير ما المراق في اقصيب في الجراء يعني إذا طبخ لحمن ولا يستطيع أن يعطيةهم لحمن فليعطين مراقن و يعني عندما كنا بليمان كان الناس يستفيدون بالمراق وفرحون به ما كلما باقى الحال بالناس كلما كانت السنة بها أثر هما إذا التساعة الدنيا على الناس والناس بدأ التنظر يعني لأشياء أخرى فالله مستحى قال حدث نبي شلو بن محمد كلنا استختياني قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا شعبة طيب إذا لو كلنا سايد بن عبي عروبة او شعبة شعبة معروف و سعيد بن عبي عروبة أيضا إمام سيقاه عن عبي عمران الجوني عبد الملك ابن حبيب عبد الله بن الصامت الغفار البصغ سيقاه و راه الجماع للبخارية تعليق و هنا توفي بعد سنة 70 سيقى تابيع جليل عن عبي ذر أبو ذر الغفاري أشيش تهر أنه جندب ابن جنات رضي الله عن وارضى و ليس كما يدعي لشتراكيون أنه لشتراك الأول و هو بل هو الذي استأذن عثمار رضي الله عنه في أن يعيش بالربذة قال أوصان خليني صلى الله عليه وسلم الآن الرصاص السلام يعني قال لو كنتم التخذ من أمتي خليل أن التخذت وأبكر خلي طب لماذا أبو ظر يقول أوصان خليلي نعم هو خليلنا عليه الصوت صلاة وتخل لحبو في خلوب نلاكن هو لا يتخذ خليل من الأمة لأن الله عز وجل التخذو خليلا ولو كان متخذا خليلا لا تخذ أبا بكر رضي الله عن بثلاث أسمع وأوطيع ولو العبد المجدع الأضغء الأطرف يعني من ولي أمر المسلمين وأقام فيهم شرع الله ففرض أن يسمع له أن يسمع له وأن يطاع أما إذا كان ظالمن راشمن فلا شك أننا سنطيع في غير معصية الله أما في معصية الله فلا يجوز أن يسمع ويطاع لأحد إنما الطاعة في المعرو فلا طاعة لمخلوب في معصية الخال ما يقال أطيع الله أطيع رسول ألي الأمر منكم ويستدال لبعممات أدلة في معصية الله سبحانه متعال أو يقال كما قل بعض المفسدين إن قاب ليس فريض وإن معادة طيب وللحاكم أن يغير في العادة كيف ماشاء يعني وصلوا إلى أن الجاهل الجهول الذي لعرف شيء عن دين الله يغير في دين الله كيف ماشاء لا الطاعة في غير معصية الله أما المعصية فلا يجوز أن يطاع مخلوق في معصية الخالق وإذا صناع التامارقة فأكثر ماءها إذا كان يوجد لح فأكثر الماء الذي والمرق بحيث تتعاهد جيرانك وأنتواطياء هذا إذا كان يقبلون وإلا بعض الناس مثلا لو أعطيته كفارت إليمين تعامل مضبوخني أأنف يعني أأنف أن يقبل تعامل مضبوخ ففي هذه الحالة في كفارت إليمين أعطيه الطعامة غير مضبوخ ليدبخوهم ثم نظر أهلا بيتم من جيرانك فأصبهم منه بمعروف يعني بمعروف كلمة بالمعروف المطارف عليه بحيث ما تطيهم مثلا كوبا صغيرا كلنا عاد آئة طيط جيران ثم هذا يفعلون بهذا الكوبا الصغير لا ممعروف أي الذي يكفيهم الذي يوص يصلح أن يستخدموا في طعامهم هذا إذا كانوا من يقبل أما إذا كان من لا يقبل خلص أن تفحل أن تفحل لأنه قد تعطيهم فاتعدي إلى مفسادة وصل للصلاة لوقتها فين وجدت الإمام قد صلاة فقد أحرزت صلاة وإلا فيها نافله يعني صلاة الصلاة في وقتها لا تقدم ولا تؤخر مثل ما أخربنا أمية الصلاوات عن مواقيتها فإذا صلاة معهم فكانت نافله ثم قال رحمة الله تعالى حدثنا الحميدي عبد الله نزبير ابن عيسة صاحب المسنة توفي سنة 10% قال حدثنا أبو عبد الصمد العمي عبد العزيز ابن عبد الصمد البصر فيقة حافظ رولاه الجماعة توفي سنة 70% قال حدثنا أبو عمران عبد الله بن الصمد عن أبي ذر قال قال النبي صعسلم يأبى ذر إذا طبقت مرقة فأكثر ماء المرقة وتعاهد جرانك أو إقسم في جرانك هذا ليس في المرقة فقط بل إن استطاع تمثن إذا كان جرانك في قراء ما استطيعون شراء الفاكي وشقريت فاكي فكان من الأدب أن نقول إن أن تخيها تمامًا حتى لا تجرح نفس أو لاد الجران وإما أن تطيهم شيئا منها وهذا كان موجود وكان بعض الناس إذا دخل إلى شارعه يوزع أقفاص الفاكيه على كل من في الشارع في الزمان الزمان الرجال رحمة الله تعالى عليهم لكن الآن بعض الناس يعني بعض الناس يعني بعض الناس يعني قد يترفع عن مثل هذا ورأناها يعني كأنك تتحاكم في أو كذا فمثلو هذا ينظر فيه للواقع مثلو هذا ينظر فيه للواقع فإن كان الواقع يسمح بأن تطيى لجيرانك فعطيهم ولا حق وإن كان الجيران نفون فرقبني التعفف والأنفى نيأنف من مثل هذا التعفف فنوى ممكن يقبل لكن لا يقلب لا يسألون الناس إلى حافة فاذا تعفف لكن الأنفى أنه يتكبر ويترفع عن أن يقبل مثل هذا ويرأنا هذا من باب الإهانة إذن عند ذلك لا ضررى ولا ضرار وأبقى مركتك لنفسك والأولادك ولا حرج عليك إن شاء الله تعا تبنقف عند باب خيري الجيران وصلى الله وسلم وضارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وأصحاب أجمعين