شرح كتاب" الأدب المفرد " ترجمة الإمام البخاري ( 5 ) شرح وتعليق فضيلة الشيخ أبي حفص بن العربي الأثري.

2,690 مشاهدة
60 مشاركة
منذ 4 سنوات
# 05_Biography_5 ## ترجمة الإمام البخاري (5) محمد الله وركاته نرحمد لله نحمده ونستعينه ونستوفره نعوذ بالله تعلم شرور ام فسنا ونسيئات عماننا ما يهد الله فلا مضل له وما يبل الفلاه هذه له وأشهل الله إله إلا الله وحده لا شريك له أشهل أن محمد النعابده ورسوله صلى الله الله وعليه وعلى آله وأصحابه والمهتدين بهذه والمستنين بسنات للمدين أما بعد فيخوان في الله وخوات في الله أسأ الله باسماء حسنا وصفات العولى أن يرزقنا وإياكم من علمنا فع والعمل الصالح وأن يحسنا لنا ولاكم الخيطام وأن يجل نمنا وإياكم فيتنا معظر من هبطن ثم أمام فهذا هو الدرس الخامس من دروسنا في مقدمتي وترجمتي في مقدمتي درسنا في الأدم المفرد وما زال الكلم حول ترجمت الأمام أبي عبد الله البخاري رحم الله تعلم ما من أحد إلا من البشر إلا وهو قابل من الابتلا والاختبار والله جل لو على يبتلي من شاء بما شاء لا يستلوا عما يفعل ويبتلي أهل العلم محنة محمودة ولكن ليرتفع بها إن الله عز وجل وليرفع قدرهم ومكفر عنهم زل سيئاتهم وذنوبهم وليصل إلى أعلى الدرجات في الآخرة برحمته السبحانه ومن جملةها ومن جملة التي نبتله الإمام شيخ الإسلام أبي عبد الله البخاري ورحمة الله تعلم أكلم القرم القرم الله ذكر قصته مع محمد بن يحي الزهلي رحمهم الله الإمام محمد بن يحي الزهلي إمام كبش كما أننا المخارية رحمة الله تعالى إمام كبش ولسبحان الله عندما أقبل إلى نيسبور البخاري أمرى أذهلي رحمة الله تعالى عليه أمرى تلابه وتلميده كرم القرم الله أن يذهب إلىه وأن يسمع منه ولكن وكل عباد وكل عباد يقول التي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوه مبينة حدث نزغ الشيطان بين الإمام الزهلي وبين الإمام البخاري رحمة الله تعالى عليه وهذا من ألئ أن استفيده وأن يكون إضطن وإبرت لنا فإذا كان أذا قد وقى مع الكبار فخد يقع معنا نحن في زمان هذا والله مستاء هذا الحاكم أبو عبد الله أبو عبد الله الحاكم صاحب المستخدم سمعت محمد ابن حامد البزز قال سمعت الحسنة بن محمد ابن جامري يقول سمعت محمد بن يحيا عيذول قال لنا لما ورد محمد بن اسماء إلى البخاري ونسبور إلا هبو إلهان ظرد للصالح فسمعوا من فذها بناس وإله أقبل على السماء منهم حتى ظهر الخاللو بذكر الله في ملس محمد بن يحيا فحسده بعد ذلك وتكلم فيش يعني من الممكن أن يحسد الشيخ الميذة أن يحسد الشيخ الميذة أن يحسد الشيخ في الميذة نقول هذا ممكن وهذا ممكن وهذا واري وفي الميذ يجب أن يكون بارًا بشيخة وقال أبو أحمد بن عدي ذكر لي جماعة من المشيخ أن محمد بن اسماء إلى لما ورد ليس أبور إجتمع الناس وعليه حسده بعض من كان في ذلك الوقت من المشيخ نيس أبور لم راو إقبال الناس عليه واجتماءهم عليه فقال لأصحاب الحديث إن محمد بن اسماء لا يقول الله ضغب القرآن مخلوق فمتحنوه في المجلس إن محمد بن اسماء يقول الله ضغب بالقرآن مخلوق فمتحنوه في المجلس يعني اختبرو إذا حضر فمتحنو اختبرو فلما حضر الناس ملس البخاري قم إليه رجل فقال يا أبعد الله ما تقول في الله ضغب القرآن مخلوق هو أم غير مخلوق فعرض عنه البخاري ولم يجبه فقال الرجل يا أبعد الله فعاد عليه القول فعرض عنه ثم قال في الثالث فالتفت إليه البخاري رحمه الله تعالى وقال القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال القيباد مخلوق ولم تحانوا بدع ام تحانوا الناس بدع ما ينبذ الإنسان أن يمتحنو قل فشغب الرجل فشغب الرجل وشغب الناس وتفرق عنه وقعد البخاري في منزله يعني من الممكن أن يقع الحسد في أهن عصرنا الذكان هذا قد وقع في هولاء الكبار فمن ذا بأول أن يقع في عصرنا فنصر الله العسمة والسطر والصونة والعافية يقول شيخ الإسلام الذهبي رحمه الله تعالى يسوق بإسنادي إلى عباد الله بنسايد إلى محمد بن مصنم خشنام قال سويلة محمد بن اسمع إلى بن يسابور عن الله فقال حدثني عبيد الله بنسايد يعني أبقدامة صرخسي عن يحب نسايد هو القطام قال أعمال العبادي كلها مخلوقة فمرق عليه أعمال العبادي مخلوقة وقال له بعد ذلك ترجع هذا القو حتى نعود إليه قال لا أفعل إلا أن تريد بحجة فيما تقولنا أقو من حجة وأعجبني من محمد بن اسمع إلى سباته يقول محمد بن مصنم خشنام أنه أعجبه من الإمام البخاري أنه سبت على قبل الذي يدين الله به وقال الحاكم حدثنا أبقر محمد بن أبيل هيثة بن مطوائي ببغطن بخارة قال حدثنا محمد بن نوسف الفربي قال سمعت محمد بن اسمع إلى يقول أم أفعل العبادي فمخلوقة فقد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا مروان بن معوية قال حدثنا أبو مالك عمر بأي بي بن حراش أنه ذيفة هذيفة بن اليمن رضي الله عنه أنه أعنه قال قال أن بيو صعسلم إن الله يستمع كل صانئ وصنعته فالحديث وصحيح وبهي قال سمعت عبيد الله بنسايد يخصد أبقضامة يقول سمعت يحب نسايد يقول ما زلت أسمع وأصحابنا يقولون إن أفعل العبادي مخلوقة قال البخاري رحيمه الله تعال حركاتهم وأصواتهم وكتسابهم وكتابتهم مخلوقة فأما القرآن المدنو المبايا المسبة في المصاح في المصدور المدنوب الموع في القلوب فهو كلام الله ليس المخلوق قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صبور الذين أوتلعين إذا الإمام البخاري رحيمه الله تعالى حمدنا مفرق وبين أمرين وهذا اعتقد أهل السنة بين أعليكم الصحة وركاتكم بين حركات العباد وبين أصواتهم وبينكتسابهم وكتابتهم فاذي كلهم مخلوق وبين القرآن المتلو المبايا المسبة في المصاحف المستور المكتوب الموع في القلوب فهذا كلام الله ليس بمخلوق فكما يقول الصوت صوت القاري والكلام كلام الفارس الصوت صوت القاري يعني هذا صوت فلان و هذا صوت فلان فصوت صوت القاري يعني مخلوق والكلام كلام الله الزوجل غير مخلوق وقال أبو أحمد الأعمش رأيت محمد بنئسمعيلة في جنازة أبي عثمان سعيد النمروان ومحمد بنوياحي يسألوا عن الاسام والكنة وعلا الحديث ويمروا فيها محمد بنوئسمعيل مثل السنة فما أتى على هذا شه حتى قال محمد بنوياحي إلا من يختلف يعني يظهب إلى مدلس فلا يختلف إلينا يعني من كان يظهب إلي البخاري فلا يأتي إلينا فإنهم كذاب إلينا من بغداد أنه تكلم في الله غي ونهيناه فلم ينتهي فلا تقربو ومن يقربه فلا قربنا فأقام محمد بنوئسمعيلة هون مدة ثم خرج إلا بخارة رحمة الله تعالى يعني بطليا واتهم في عقيداته رحمة الله تعالى فلا قولى هو الحق يعني إن الحركات والأصوات والكتاب مخلوق لكن كلام الله عز وجل غير مخلوق فاذه هو هذا هو وقال أمو أبو حامت ابن الشرقي سمعت محمد بنوياحي يذهلية يقول القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهات وحيسة تصرفة فمن لازم هذا استغنى عن الله وعمسيوه من الكلام في القرآن ومن زعم أن القرآن مخلوق فقط كفر طوعنا هذا كانت فيتنا وكان يشد يدن جدا فيها فشدد الظولي رحمة الله تعالى والبخاري ما أخطأ في المسأله وخرج عن إيو ومن زعم أن القرآن مخلوق فقط كفر وخرج عن إيمان وبانت منهم رأة يستتاب فإنتاب إلا ضربة عنق وجعل ماله في أن بين المسلمين ولم يدفل في مقابلهم ومن وقفى فقال لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق فقضاها الكفر ومن زعم أن لفغي بالمخلوق بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع كبه مقلافغي بالقرآن مخلوق محتمله محتمل لفغي أي صوت ولافغي أي أي الكلام الذي أقرق فيكلمة المحتملة ولذا حكم الزولي بالتدعوال بخال مقلافغي بالقرآن مخلوق إنما قال أعمال العباد مخلوق ففرق بين إلا أن كلمة بقرآن مخلوق هذا كلمة المحتملة وكان المبتدعة يفرون من قبلهم القرآن مخلوق إلى قبل ملافغي بقرآن مخلوق فنها أهمت والبخاري رحمه الله تعالى إنما أعمال العباد مخلوق وما قال لفغي بالقرآن مخلوق ومن زعم أن لفغي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلم ومن ذهب دعب هذا إلى محمد بني اسمع إلى فتلبخاري فتهمو فإنه لا يحدر مكليسه إلا من كان على مثل مذهبه سبحان الله يعني وأافة الأخبار وقد يظلم العالم بسبب نقلم باطن أينا يعني مازلنا كل أينا تقوى الله وعين الخوف من الله يعني مازال كثير من الناس يظلمون بسبب النق فهذا نقل عنه ما لا يقله فبددع وهجر وأخرج من نيسبور رحمة الله تعالى إمم الدني أبو عبد الله البخاري ورحمة الله تعالى لو أن بعض زناديقة عصرنا يعرفون هذا لطار به إلى السماء من أبلع يطعم في صاح البخاري رحمة الله تعالى عليه وقال الحاكم أخبرنا محمد مؤبن هايثا ببخارة قال أخبرنا الفربر محمد ميوشوف قال حدثا البخاري الإمام محمد السمعيل قال نظرت في قام اليهود والنصار والمجوس فما رأيت أحد أضل في كفر من الجهمي وإن لأستجيل من لا يكفرهم يعني إن كلام الجهمي أخبرخ من كلام اليهود والنصار وقال غنجار حدثا محمد بنؤحمة إبن حاضر العبسي قال حدثا الفربري قال سمعة البخاري رحمة الله تعالى يقول القرآن وكلام الله غير مخلو ومن قال مخلو فاكافر عليكم صح ونظر هذه عقيدة رحمة الله تعالى عليكم طيب الله صراء وما كان لوخال فعقيدة أهل السنة والجماء ومن أئمة أهل السنة والجماء رحمة الله تعالى عليكم لكن النقل كان خطأ وما قال لظب القرآن مخلو إنما قال أعمان العباد مخلوقة وقال الحاكم حدثنا طاهر بن محمد الورعق قال سمعة محمد ابن شاذل يقول لما وقع بين محمد ابن يحيا والبخاري دخلت على البخاري فقلت يا أبعد الله إيش الحيلة لنا فيما بينك وبين محمد بن يحيا مالحيلة كله من يختلف إليك يطرد يعني كله من أتأيليك يطرد يطرده محمد بن يحل فقال كم يعطري محمد بن يحيا الحسد في العلم والعلم رزب الله يطيه من يشاء فقلت هذه المسألة التي تحكع قال يا بناي هذه مسألة مشقومة رأيت أحمد بنحمبل وما نانه في هذه المسألة وجعلت على نفسي قال لأتكلم فيها قال أنا أقف الكلم عنها ولا أتكلم فيها بالمروح نظر لما في اسمع لكلام ذهب الكلام الرائح الرائح الجميل ما ذي قرحمة الله تعالى عليه وطية بالله الثراح يقول قلت المسألة هي أن اللظم خلوق سؤلع أنها أنها البخار فوقف فيه فلما وقف وحتج بأن أفعلنا مخلوقه وستدل لذلك فهي فهي ممنه الظهلي أنه يده مسألة الله فتكلم فيه وأخذه بلازم قبل هو وما ذهل لازم المذهب ليس بمذهب إلا إذا التزم به طالب العلم يعني لازم المذهب ليس بمذهب إلا إذا التزم به العالم أو طالب العلم لكن أخذها البخاري بلازم المذهب واذا خطأ لأنه يقول أعمال العباد مخلوق إذا النظم مخلوق والله والله غيرته مبتدع هما قلت لحظة بالقرآن مخلوق إنما قال أعمال العباد مخلوق وقد قال البخاري في الحكاية التي رواها غنجار في تريخ قال حدث نخلف بنغ محمد إيجني إسماعيل قال سمعت أعب أعمر أحمد بنلصر النيس أبوري الخفاف ببخاري يقول كنا يوم عند أبي إسحاقى القيسي ومعنا محمد بنلص المروزي فجارة ذكر محمد إبن ذكر محمد إبن إسمعي البيخاري فقال محمد بنلص سمعته يقول من زعم أن يقول طولف ذي بالقرآن مخلوق فهو كذلك فإني سمعته يعني البيخاري يمحمد بنلص وضعوزي إمام الكبير صاحب كتاب السنة والكتب الفقاح ونقع لمخلق الله محمد بنلص يقول سمعته محمد يسمعته المحمد من إسماعيل للبيخاري يقول من زعم أني قلته لفغي بالقرآن مخلوق فهو كذلك فإني نمق قل فقلت له يأبعد الله قد خاض الناس في هذا وأكثر فقال ليس إلا نأقو ليس إلا نأقو ألم أقلت هذا الكلام قال أبو عمر النخفاف فأتيت البخارية فناظرقه في شيء من الأحادث حتى قابت نفسه يعني ظل يناقشه وينظروف في الحديث والعلال حتى أطمع النت نفسه فقلت يأبعد الله ها هنا أحد يحكعك أنك قلت هذه المقالة فقال يا أبعام أحفظ ما أقول لك من زعب من أهل ليس أضوع وقومس ورعيس وهمثان وحلوان وضغدات والكوف ومكة ومكة والمدينة أن يقلت لفضي بالقرآن مخلوق فوكذان فإني لأقل إلا أن يقلته أفعال العباد مخلوقه إلا أن يقلته أفعال العباد مخلوقه وقال أبو سعيد حاة مبنؤحمة الكندي سمعت مصلم بن الحداد يقول لما قد ممحمد بن اسمع إلا نيسبور مارئي توالي ولا عالم فعل به أن نيسبور ما فعمه فعمه فعل به استقبله مرحلتين وثلاث يعني مسافة بعيد فقال محمد بن يحيا في مدلسي من أراد أن يستقبل محمد بن اسمع إلا غد فلية استقبله فستقبله محمد بن يحيا وعمة العلماء فنزل دار البخاريين فقال لنا محمد بن يحيا لا تسأله عن شيء من الكلام يعني حظر أن تسأله في شيء من أمر العتقاد فإن نه إن أجابة بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبيننا ثم شميت بنا كل حروري كل حروري خارجي وكل رافضي وكل جهمين وكل مرجعين بخراسال هل حظروا أن تسأله في شيء وانظر يعظر الزهلي من أن يستقبل في شيء من أمر العتقاد قال فزدح من الناس على محمد بن اسمع إلا حتى متلأ الصطح والدار فلما كان يوم الثاني أو الثالث قام إليه رجل فسأله عن اللبغ بالقرآن فقال أفعلنا مخلوقه وانفاظنا من أفعلنا فوقع بينهم مختلف فقال بعض الناس قال لفغي بالقرآن مخلوب وقال بعضهم لم يقل حتى تواثبه فجتمع أهل الداري وأخرجوهم بذن فهما كلام البخارية رحمه الله تعالى خطأ وبدأ لي بسبب هذا خطى رحمة الله تعالى عليه وقال الحاكم أخبرنا أبو عبد الله محمد أبو عبد الله محمد بن عقوب إبن الأخرى قال سمعت بن علي المخلذي يقول سمعت محمد بن يحايا قد أظهر هذا البخاري قول الله الغيير والله الغيير عنده شرض من الجهمية وما أظهر هذا ولا قاله أصلا وقال الحاكم سمعت محمد بن صالح بن هاني يقول سمعت أحمد بن سلام تيقول دخلت على البخاري فقلت يا أبعى عبد الله هذا رجل المقبول بخراسان خصوص في هذه المدينة وقد لدج في هذا الحديث حتى لا يقدر أحد من أن يكلمه فما ترى فقبض على الحياة ثم الله وقوبوا بأمر إلى الله إن الله قصير بالعباء اللهم إنك تعلم أنني لم أريد المقامة بن يسابور أشر ولا بطرن ولا طلب للرئاسة وإن ما أبت عليه نفسي فرجوع إلى وقن إلى غلبة المخالفين وقد قصدني هنظر رجل حسد لما آتان الله نغي ثم قال لي أحمد إن خارج غدا لتتخلص من حديثه لأجلي تحمة الله تعالى عليك قال فأخبرك جماعة من أجماعة قصحابنا فو الله ما شيئه غيري تركو وما شيئه سبحان الله و هذا البخاري كنت معه حين خرج من البلد وأقام على بل بلد ثلاثة أيام من إصبح أمره قال و سمعت محمد بناء قوض الحاخذ من الأخرى يقول لما استوقنا البخاري ون يسابور أكثر مصلم بن الحجاد لاختلافئ لي كلمة لاختلافئ لي معن الزهب ورجوب ثلما وقع بين الظهلي وبين البخاريما وقع في مسألة الله وناذ عليه ومن عن ناس عنه إن قطع عنه أكثر الناس غير مصلم فقال الظهلي يوم ألا من قال باللافظي فلا يحن لله أن يحدر مجلسلة فأخذ مصلم ريداء أن فوق عمامة وقام على رؤوس الناس وبعث إلى الظهلي ما كتب عنه على ظهر جمال على ظهر جملي على ظهر جملي وكان مصلم يظر القول بالنظر ولا يكتمه يعني قل أفعل العباد مخلوق ولا يصلب ضيب القرآن مخلوق قالوا سمعته محمد ابن يوصف المؤذنة يقول سمعته عباحامت ابن الشرقي يقول حضرت مجلسة محمد ابن يحيظ ذهلي فقال ألا من قال ألا ضيب القرآن مخلوق فلا يحدر مجلسلة فقال مصلم من الحجاد من المجلس هو أراتي يعني الظهلي ولوح بالبخاري وبمصلم وبتلميذ البخاري فقام مصلم ولم يروا عن البخاري ولم يروا عن محمد ابن يحيا فقد أنصف لم يروا عن الاخنين في الصحيح قال أحمد ابن منصور الشير سمعته محمد ابن عقوب الأخرى يقول سمعته أصحابنا يقول لما قام أح مصلم وأحمد ابن سلمة من مجلس الظهلي قال الظهلي لا يسأكينني هذا رجل في البلد فخشي البخاري وسافر وقال محمد ابن أبي حات وراء البخار أتارجل أبي عبد الله البخاري فقال يا أبي عبد الله إن فلان يكفوك فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال رجل الأخي كافر فقد بأبيها أحدهمها وهكذا ريويتنا وأن الله فقد بأبيها وكان كثير من أصحاب يقولون له إن بعض الناس يقع فيه فقول إن كيد الشيطان كان ضعيفة ويطل أيضا ولا يحيق المكر السيء لبي أهله واذا من عظيم خلق رحمة الله تعالى فقال له عبد المدين إبن إم رهيم كيف لا تدعى لها ولا إن الذين يظيمون ويتناولون ويبهدونك فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم أصبر حتى تلقون على الحوت وقال صلى الله عليه وسلم مندع على ظالم فقد تصر لكن الحديثة في إسنادي أبو حمزة أميمون الأوروه ضعيف قال الله حمدون أبي حاة من واسمع يقول لم يكن يتعرض لنا قد أحد من أفناء الناس إلا ميئلة وميئة بقارعة ولم يسلم وكلما حدث جوهال أمفصق أن يمكرو بناء رأيكم الليلة في المنام نارا دوقت ثم طفق من غير أن ينتفع بها فأتأول قوله تعالى كلما أو قد نارة للحرب أطفاء الله وكانه جراه من الليلي يعني دائدنا دائم وشانه إذا أتيت في آخر مقدمه من العراق ينصركم الله فلا غالب لكم ويخذلكم فمنذ الذي يرسق ينصركم من بعده وقال أحمد النمانصور الشرازي سمعت القاسم أبن القاسم يقول سمعت أبراهيم وراق وراق أحمد قبن السيار يقول لما قدم البخاري مره استقبله أحمد نسيار فيما نستقبله فقال لأه أحمد يأبعد الله نحن لا نخليف كيفي ما تقول ولكن العامة لا تحمن وذامن فقال البخاري إن أخشى النار أسل عن شيء أعلم حب أن أقول غيره فنصرف عنه أحمد نسيار وقال أعبد رحمان إبن أبيحات من في الجرح والتعديل خدمة محمد أسماء إلى ري سنة 50% وسامع أبي وأبزرا وتراك حديثه عندما كتب إليهما محمد أبن يحيا أنه أظر عندهم بنيس أبور أن لفظه بالقرآن مخلو فلتو إن تراك حديثة أولم يتركة البخاري ثقة المؤمن محتجم به في العالم رحمة الله على علي ولا شكة أنه محنه ومصيبة وبالية والله مستعان يعني كان بالية عظيم جداً جداً ورضي الله عن الزهبي عندما تكلم عن مسألة الله ونها مسألة بشعى وأن لفظه بالقرآن كلمة لفظه بالقرآن تحتمل معنية تحتمل اللفظ بمعنى الصوت وتحتمل اللفظ بمعنى الملفول فمنمنا بدأ أهل السلنة وعلماء السلنة من قال لفظه بالقرآن مخلوة وما قال البخاري رحمه الله تعالى لفظه بالقرآن مخلوة إنما قال أفعل عباد مخلوقة ولا شك أنت قادة أهل السلنة أن أفعل إن أفعل عباد يرحمك الله أن أفعل عباد مخلوقة وأن الصوت صوت القاري وأن الكلام كلام الباري لكن هذه مسألة كانت مارن تتعدج وكانت أي كلمة في هذا الوقت تخالف ما قاله إمام أهل السنده أحمد محمد يبدع يبدع مباشرة يعني البخاري فأحض لكن كان قضية مشكلة وأمقها مشكلة فهنا فهنا يجب ألقاء فهنا يجب على قالي بلعن أن يتحر في الفاضي وأن يجلني بأي أمر خاصة في باب المنهج والأتقاد أن يمس في لأن مسألة بغاية الخبورة أن تمسى في عطيداتك ومن هجك تلآن البخاري رحم الله تعالى إحنا وما كان محق لكن نغرًا نوقت الفتنة هذه هو لو طلطف لكن أمر وقع أقول أمر وقع ما ذاتقول في القرآن قال القرآن كان أمر الله بيروا بحرور طيب وأول الفاضنا قال الفاضنا من أعمالنا وأعمال العباد مخلوقة لذلك إلا في كتابة خلق أفعال أكتاء كتابة خلق المسلمة بخلق أفعال العباد طيب فكانت بليت ومصيبة بكل المقاليس أن يطعنا في الامام المخاري رحم الله تعالى هذا مصيب وكانت محنا عليه وعلى القمة رحمك الله تعالى فكان الإمام أحمد يقل القرآن وكلام الله غير مخلوق يسكل طيب ما قال أنا أقول القرآن وكلام الله ولا أتكلم لأن ما وإمام أندي ذليل على البقية فنقف كما وقف السلف كان يعونه خشيتها أن يكون من الوقفية الذين يظهرون أنه كلام الله وهو عندهم وخلوق فكانت المسألة في غاية الشد ولذلك وقع مواقع ولا ولذلك فكلام البخاري حق أن القرآن المتل المحفوض في الصدور و المكتوب في الورق أنه كلام الله عز وجه أن أصوات الإباد مخلوقة لأنها من أفعاله كما أن حركاتنا وتصرفاتنا كما أنها مخلوقة فكذلك أصواتنا مخلوقة لكن الله الجهمية عندما كان رجعت لسنة هيبتها ورجعت لها ورجع لاشة أنها وتبنة الدولة كلام الإمام أحمد رحمه الله خافو وزلوا فصاروا يقولون الفاضنا بالقرآن مخلوق و يقصدون الملفوض و يقصدون الملفوض فبدأ من أبل ذاك لأنهم عالموا قصدهم ففي وقت الفتنة يعني الإنسان يتحفظ في كلام و يتحفظ في الفاض حتى لا يقع في أمر يساء بها ظل و لا يقول كلمة الحق ولا أخشف الله لومتلاة فسبب ما فعل البخارئ أنه رأى أنه غير معظور في ترك كلمة الحق يعني غير معظرف في كترك كلمة الحق و تلمة الحق عندما أن أفعل العباد مخلوق و أن أصوات العباد من أفعلهم و أنها مخلوق لكن اللفظ بالقرآن مخلوق و لم يقوله رحمة الله تعالى عليه ففرق بين اللفظ والملفوظ اللفظ يختلف عن الملفوظ فكالما تلافظ أعم تشمل الصوتة والملفوظ فالصوت مخلوظ والملفوظ كلمة الله عز وجن يعني أنت عندما تقول هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يقول له كفوان أحد سوء أصواتنا مخلوق لكن الملفوظ هذا الكلام الذي ذكرنا هو كلم الله عز وجن ففرق بين الصوت وبين الملفوظ بين الصوت وبين الملفوظ فصوت مخلوظ والملفوظ كلم الله عز وجن هذا كان من القرآن طيب لكن كلمة الله تشمل الصوتة و تشملو الملفوظ من أبني ذلك بود عمن قال لفظ بالقرآن مخلو فوقعت هذه الفتنة أسأل الله أن يرحمهم لميعاً برحمة الواسيع وهنا يعني كلمنا كالعظات والعبرة في مثل هذا وأن العب ما بلغة من الصلاح والتقوة قد يبتنا و ينتحن حتى من إخوانه ومن بعض محبي و المعصوم من عصف الله وأز وجن فلا تتعجب إن وجدت مثل بعض المشيخ يحسد بعض الطلاب خوا جد بعض الطلاب يحسدون بعض مشيخهم و يقع الطعن من هذا في ذاك أو من ذاك في هذا فوقع بينها أولى الكبار ولو لأنها ذكر في الطريخ ما كان يعني ينبغ لنا أن نذكرها لكن من باب أغض والعبرة والفائدة طيب حوى من هذا المكان ذكر محنات معامير بخار طيب إن تهد محنات مع الزهل بأن تركني سبو و ذاب إلا بخار فما ذكان من شعليها روا أحمد ممنصور الشير يقال سمعت بعض أصحاب يقول لما قدم أبو عبد الله بخارة نصب له القيباب على فرصخ من البلد يعني كم كيلو سبع كيلو حولها أو أكثر نأفعد عشان كيلو نصب له القيباب تقبلها عامت أهل البلد حتى لم يقم الغر إلا استقبله و نصر عليه الدنير والدراه والسكر الكثير يعني الناس كانت ترمي بالدنير والدراه والسكر و يأخذها الناس و من أجل يعني الحتفاء به رحمة الله تعالى فبقى أيام قال فكتب بعد ذلك محمد بيحذول إلى خالد بن أحمد أمير بخارة إن هذا رجل قد أظهر خلاف السنه فقارة على أهل بخارة فقال لان فارق فأمره الأمير بالخرود من البلد فقارة إلا مسألة يعني استقبل الناس و احتفاء الناس لا يغطر العبد بهذا لا يغطر العبد بحتفاء الناس به فقط تغير القلوب عليه كما وقع مع البخاري رحمة الله تعالى هناك حكام قطع عهلا نظكرها وهي شاذة لكن نظكر ما قاله جار في تريخ قال سمعت أبعم أحمد ابن محمد المقر يقول سمعت بكر بنا منير ابن غليت ابن عسكر يقول بعث الأمير خالد بن أحمد أذهلي ولبخارة إلى محمد يسمى إلا أن يحمل إلي كتاب الجامعة والتريخ وغيره وغيرهما يسمع من كتاب الجامعة والتريخ يعني أو وغيرهما على حذ في كلمة كتاب يعني جين بكتبك وتعالى قصري لأستمع وانظر للأمر في هذا الوقت كيف كان يحرصون على السلنة ونصرتها وعلى السماء من أهل العلم لكن كعادة أهل الدنيا يريد أن يكون عنده في مكان في قصر في بيته ما يريد أن ينهاب إلى المزد في وصلط الله بالعلم فقال لرسوله أنا لا أذن العلم والبخاري ورحمه الله كان صلب وكان عزيز النفس وهكذا شاء من العلماء الرابيين يعني هو لو دار الزهلي ما وقع مواقح و لو دار خالد بن أحمد لعلىه ما وقع مواقح لكن له كان عزيز النفس و هذا من الفوائد النطالب العلم يتشبه بهولائي الكرام فقال لرسولئ أنا لا أذن العلم ولا أحمله إلى أبواب الناس فإن كانت لك إلى شيء من حاجة فحضر في مزنجدي أو دار وإن لم يعجبك هذا في إنك سلطان فمنعني من المجلس أن تردوا سلطان وصاحب سلطة إمنعني فكون أظراً عند الله عزيز وجل أو تحضر مع الناس أو تأتي إلى بيتش وإن لم يعجبك هذا في إنك سلطان فمنعني من المجلس ليكون لي أظراً عند الله يوم القيام لأنني لا أكتم علم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سؤلع شيء أمن سؤلع علم فكتما والجمى بلجام من نار أي يوم القيام فكان سبب الوحشة بينهما هذا يعني سبب الوحشة التي حدث بين خالد بن أحمد الزهلي أمير بخارة وبين البخاري رحمه الله تعالى أن خالد أراد محمد بن اسمع رحمة الله تعالى عليه أن يظهب إلى قصره ليقر عليه كتبه فالبخاري وأبه وقال أن لا أزل العلم إما أن تأتي إلى مسجد أو تأتي إلى دار أو أن تسلطان فمنعني فكان سبب الوحشة وقال الحاكن سمعت محمد أبن العبد أبن العبد أبقى أبقى يقول سمعت أبا بكر أبن أب عبر الحافظة البخاري أبو كان سبب نافرت أب عبد الله أن خالد أبن أحمد الزهلي الأمير خليفة الظاهري الأمير خليفة طاهري يعني أولاد طاهري بن الحسين كانوا مرأة كانوا صلط الخراصات فكان يعني نائب عنهم في بخار سأل أن يحضر بنزله فيقرأ الجامعة والتاريخ على أولاد فمتنع عن الحبور عنده فرسله بأن يعاق ده مدلس لأولاد لاحضره غيره فمتنع وقال لا أخس أحد فستعان الأمير بحرايسي بحرايس بن أبل ورقاء وغير حتى تكلموا في مذهبه يعني ما أخرجه إلا بعدها أنطعنا من ينتسب إلى العلمي في مذهبه أمضر فلا تتعجب من بعض فساطي فلا تتعجب من بعض فساط أهل زماننا ولا تتعجب من بعض علماء السوق في زماننا فقد وجد في زمان الأول من يبي عدينة فإذا وجدنا من يبي عدينة وهي علم الحق والموعد الله أزواجه يعني تتعجب عندما يقول إنسان إن النقاب فرد ويعودوا قليلناه بدعه أو إنه عد جهليش مثلا تتعجب عندما يقول السن كذا ويعود فقول إن هذه السن بدعه تتعجب لا تتعجب يعني نسأ الله أن يعصيمنا بأسمته وان يحمنا برحمته أن يحسلنا ولاكم الخيطة أهم شيئًا أن يحسنا الخيطة ولا يتشارط أن تدفن في مقضرة تحت الأرض أو فوق الأرض المقابل لا تقدس أحدًا فنسأ الله العسمة والعافية فستعالا أن أمير بحريث بن أعب الورقاء وغير حتى تكلم في مذهاب إيه في مذهاب البخار نم حريث بن أعب الورقاء هذا من هو في موازين العلماء الكبار الذي ذير نعرفهم لكنه تكلم كان من أهل العلم فتكلم في عصر ونفعت تكلم في مذهاب ونفاه عن البلد فدا عليه ثلم يأتي إلا شهد حتى ورض أمر الطاهرية بأن يناد على خالد في البلد فنودي عليها على أتان يعني أركبه أتانا ما هي الأتان أنث الحمار وأنه حريث في إنه قليف أهل فراء فيها ما يجل عن الواصف وأنه فلا فبتولي بأولاده وأرىه الله فيهم البلد ابن كثير الرحمن الله يقول وهذا جزاء من تعرض لأهل الحديث والسنة هذا أمر معلوم من تعرض لأهل الحديث والسنة بسوء سيريه الله في نفسه وفي أهل بيته ما يجل عن الواصف من البلدية هذا في الدنيم ومعند الله أشدوا أنكام لا يغطر الإنسان بمنصب أنه يجلس في منصب ويطعم في خلق الله ويقل في خلق الله ثم نصي الله أنساه نفسه لأن ربك لبي المرصات فخالد مؤحمد يعني كان عميرا لبخرى مائة شهر عليه إلا وخول عميرا وسجن والله مستعى أذن نونا أونا نونا أعز نونا أعز نونا أعز نكلم مكلم نسلم الله مكلم الله أكبر الله أكبر أشدوا أنه إينا مكلم أشدوا أنه إينا مكلم أشدوا أنه إينا مكلم أشدوا أنه إينا مكلم أشدوا أنه أنه 南 نشدوا أنه لما نرى 南 حالي لعلا الط ещёبي ستلاح ولا ق إنه باله حي الى عالصول نحول ولا قوة النبلة نحول ولا قوة النبلة نحول ولا قوة النبلة حي الى عالصول نحول ولا قوة النبلة نحول ولا قوة النبلة نحول ولا قوة النبلة كما السن الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وقال الحاكمه حدث نخلف الممحمد قال حدث نسهل بنشاذ وي قال كان محمد بنس معل يسكن سكة الدهقان وكان جماعة يختلفون إليه يظغرون شعار أهل الحديث من إفراد الإقامة ورفع الأيدي في الصلاة وآي لذلك فقال حراث ابن أبل ورقاء وعي رو هذا رجل مشاذب بهذا رجل مشذب ويفسد علينا هذه المدينة وقد أخرج محمد بنو يحيا من ني صبره إمام أهل الحديث فحتج عليهم ابن يحيا وستعان وعليه بالسلطة وعليه بالسلطان في نفي من البلد فأخرج وكان محمد ونحسمه إلى وريعان يتجنب السلطان ولا يتخلوا عليهم أعما يتخل على أه السلطة ولا أهل الدنيا فشو شغبوا عليه وأخرى جوه قال الحاكم سمعت أحمد بن محمد ابن واصل البيكند يقول سمعت أبي قل من الله علينا بخروج أبي عبد الله ومقامه عندنا حتى سمعنا منه هذه الكتب وإلا ما كان يصل عليه وبمقامه في هذه النواحي فربر وبكند بقية هذه الآثار فيها وتخرج الناس به قلتوا الزهبي خالد بن أحمد الامير قال الحاكم له ببخار الآثار نحمودة كلها رجل خير رجل فاضل إلا موجدته على البخاري فإنها زل وسبب اللي زوالي ملكه فمعرجوا من الأمراء الفضلاء الأخيار ولكن له زل واحدة كانت سبب في زوالي ملكه سمع إسحارقى ابن راهويا وعبيض الله ابن عمر القواريل وطائفه سبحان الله سبحان الله طيب ذكر وفات البخاري قال ابن عدي سمع تعبد القدوس ابن عبد الجبار أسس مرقندية قول جاء محمد بن اسمع إلا خرتنك قرية على فرسخين من سمرقن وكان له بها أقريبا خنزل عندهم فسمع تليلة تنياده وقد فرغة من صلاة اللي اللهم إنه قد باقت عليه الأرض بما رحبت فخبق فقبضني إلي فما تم الشه حتى مات وقبره بخرتنك يعني قرية من فرس مرقند رحمة الله تعالى عليه وطيب فراضاقة على البخاري قبل موت الأرض بما رحبت فسبحان الله فسبحان من يهب لمن يشاء ويوقمن يشاء ويمن أؤمن يشاء ليس من شرط العالم يعيش دائما في نعمة في الدنيا وفي راحة ولا يعني ما عند الله خير وأبقى والدنيا لا تسوي شيء عند الله عز وجه وقال محمد مؤبي حاتم سمعت وأب منصور غالب بن جبريل وهو الذي نزل عليها أبو عبد الله يقول إنه أقام عندنا أياما فمرض وشتد به المرض حتى وده رسول إلى مدينة سمرقن في خراج محمد فلما وافة تهيئ الروكوب فلا بسخو في وتعمم فلما ما شا قد رعيش نخطوه أو نحوها وان آخذ بعضوه ورجل آخذ أخذ معي قدو إلى الدبت إلى يركمها فقد رحي مع الله أرسلوني فقد بأوفته أرسلوني فقد بأوفته فدعا بداعا ثم قدع فقد رحي مه الله مات فسال منه العرق شيء لا يوصف وذمن علمات خسن الخاتمة أن يموت الإنسان بعرق الجبين فما سكن منه العرق إلى أن أدرجناه في فيابه يعني ظل العرق ينزلونه وعليه رحمة الله حتى أتخلوه في كفنه حتى بعد ترسيح وكان فيما قال لنا وأوصائلين أن كفنون في ثلاثة أثوابين بيض ليس فيها قم يصنوى العمامة ففعنا ذلك فلما دفن فاح من طراب قبره رأيحة غالية أطيب من المسك يعني أتطرأيحة طيبة كيف فلا وهو من كان يذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فدام ذلك أياما ثم على السواري سواري وبيض في السماء مستقيلة بحثاء قبره فجعل الناس يختلفون واتعجبون منعشي ظهرد علىها شيء من الملائكة وأما الطراب فإنهم كانوا يرفعون عن القب حتى ظهر القب يعني من رأيحة بدأ الناس يأخذون طراب القب رضي الله وأنه أرضاه ولمنقن نقدر على حفظ القبر بالحراص يعني ما كان يستطيعون أن يحفظ القبر إلا من خلال الحراسة وغلبنا على أمفسنا يعني الناس غلبوهم فنصبنا على القبر خشب المشبكى لم يكن أحد يقدر على الوصول إلى القب فكان يرفعون ما حول القبر من الطراب ولم يكون يخلوصون إلى القب وأما ريح فتئنه تدا ومعيام كثيرة حتى تحدث أهل البلدة وتعجب من ذلك وظهر عند مخال فيه أمره بعد وفاته وخرج بعض مخال فيه إلى قبر وأظهر التوبة والندامة من ما كانوا شرعوا فيه من مذموم المذهب سبحان الله واذا شاءً أهل علمر ربنين يرفعون يرتفعون بعد موطيم أكثر من حياتهم فنظر مثل شيف الإسلام التمية ما تفسج وما تبنسجنا وسجنو وبقي ابن التمية يطرح معليه رحمة الله تعالى عليش قال محمد بن أبي حاتم ولم يعش أبو منصور غالب بن جبريل بعده إلا القليل وأوصان يدفن إلى جمبي وقال محمد بن محمد بن مكي الجورجاني سمعت عبد الواحد إبن آدم الطوويسية الطويسية يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوو ومعه جماعة من أصحاب بواقف في موضع فسلمت عليه فرد علي السلام فقلتوا قوفك موقوفك يا رسول الله قال أن طفر محمد بن اسمع إلى البخارية فلم كان بعد أيام بلغني موته فنظرتوا فإذا قدمات في الساعة التي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيه هذا من المبشرات فليس حكم شرعي وقال خلف بن محمد الخيام سمعت مهيب إبن سليم الكرمينية يقول ما تعندنا البخاري لا تعيد الفطر رسانة ستن وخمسين ومئتين وقد بلغت نتين وستين سنة وكان في بيت واحدة فوجدناه لما أصبح وما يدت وقال ابن عدي سمعت الحسن بن الحسين البزز البخارية يقول طوفي البخاري رحمه الله تعالى لا يلت السبط لا يلت الفطر عند صلاة العشاء ودوفي نيوم الفطر بعد صلاة الظوق سنة ستن وخمسين ومئتين وعاشة نتين وستين سنة إلا ثلاثة عشرى يوم رحمة الله تعالى وقية رثرا وقال محمد بن أبي حاة من سمعت أبذرني يقول لوائيت محمد بن حاة ألخ القانية في النوم وكان من أصحاب محمد بن حفص فسألتوا أن أعرف أنه ميئة عن شيخ رحمه الله رأيته قال نعم رأيته هو ذاك يشيروا إلى ناحية صطح المنسوق المنزي فما سألتوا عن أبي عبد الله محمد بن سمعين فقال رأيته وأشار إلى السماء شارة كادة أن يصف طمينها لعلوا ما يشير أي أن الله رفع قدرة وهذه من المبشرات وقال أبو علينا الغساني أخبرنا أبل فاتح نصر بن الحسن أسكنيه أسكتيه سمر قنديه وفي طبقات يعني يقل السكتي أو السكني هذه معلينا بلنسية عام أربعة وستين واربعمه قال قحي قحة المطر عندنا بسمر قندي في بعض الأمواء الأعوام فستسق الناس مرارا فلم يسطو فأتى رجل صالح معروفا بس صلاح إلى قادة سمر قند فقال له إن رأيته رأيا أعرض وعليك قال هو قال آل آرى أن تخرج واخرج الناس معك إلى قبل الإمام محمد بن إسماعيلن وقبر بخرتنك ونستسق إنده فأس الله أن يسطينا قال فقال القادة نعم مرأيته فخرج القادة والناس مع وستسق القادة بالناس وبك الناس عند القبل وتشفع بس صحبه فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم من غزير أقام الناس من أبله بخرتن سبعة آيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزاراته وبين خرتنك و سمرقند نحو ثلاثة آميال ما كان ينبغي للذهبي والإمام السلفي أن يذكر مثل هذا الحراء فذكلام باطل واذ يدل على جهل القاضي الذي فعل ذلك ومن هو هذا القاضي حتى يوظر فيه فذكلام ما كان ينبذ أن يذكر في مثل هذا الكتاب الأمام لكن ما ذنقل أبت الحسناء يعني مثل هذا لا يجوز وقال الخطيب في تاريخي بإسناده إلى محمد بنيوشوف إلى محمد بنيوشوف الفرابري أنه كان كل سمع كتاب الصحاح محمد بنيإسماعيلل تشعون الفرابل فما بقى أحد نرويه غيريش طيب ثم ذكر الصحابة الذين أخرج لهم البخاري ولم يروعهم سوى واحد تتفئ هذا ثم بلكلام عن تاريخ البخاري أنه يشتمل على نحن 40 ألف المزيادة وكتاب في الضعفاء دون السبعي مئة نفس ومن خرج لهم في الصحيخ دون الغالفين طال ذلك أو بك الحازمي فصحيحه مختصر جداً وقد نقل الإسماء عليو عمان حكاً عن البخاري أن أقال لم أخرج في الكتاب إلا صحيحة إيف الصحيحة قالوا ما ترككم من الصحيحة أكثر ثم ختم بيبيات شعر لبعض يقول صحيح البخاري لو أنصفوه لم أخطئ إلا بماء الزهب هو الفرق بين الهدى والعمى هو السد بين الفتى والعطب أسانيد مثل نجوم السماعي أمام موتون كمثل الشهب كمثل الشهب به طام ميزان دين رسولي ودان به عجم بعد العرف حجاب من النار لاشكك فيه تميز بين الرضا والغضب وسيطر رقيق إلى المستفى ونسل مبين لكشف الريب فيعال من أجم على العالمون على فضل رتبته في الريب سبقت الأئمة تفيما جمعت وفست على رغب على رومهم بالتصب نفيت الضعيفة من الناقلين ومن كان متهم بالكذب وأبرزت في حسنة ترتيبه وتبويبه عجب للعجب فعقاك مولاك ما تشتهيه وأجزل حفظك فيما واحد رضي الله عن البخاري وأن كنا تدأطلنا في ترجمته قليلا فهي قليل من كثير والبخاري يستحق أكثر من هذا والله مستحق إن شاء الله من الثلاثة القادم الذي وموعد الدرس بعض اليوم لعله من تبقى لأن الدرس أعلي اليوم الجمع لأنه الثلاثة فإن شاء الله نبتد من الثلاثة نبتد إن شاء الله في كتاب الأدب المفرد شرح قرأة وشرح وتعليق إن شاء الله تعالى وبهذا نكون قد ختمنا ترجمة الأمام شيخ الإسلام إمام أهل الصمع أبي عبد الله المخاري رحمة الله تعالى عليه وطيبة صرح الله مقصب لنا من خشيت كما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طعاتك ما تبلغنا به جناتك ومن اليقين ما تهبو نبي علينا مصائب الدنيا اللهم التعنى بأسماءنا وأبصارنا وخواتنا ماء حيثنا وجعله الوارثة مننا وجعل فأرنا على منظل مننا ونصرنا على من عادانة اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهم مننا ولا مبلعى علمنا ولا إلناري مصيرنا رحمتك أرحم الرحمن صلى الله أكبرك على صيد الأولين والآخرين وعلى آله والصحب السلم